الشعر العمودي

أضنيتَني : سمير موسى الغزالي

468a73f9 c6da 4cfe 9cf4 d13a791f852c 300x293 1

أضنيتَني أضنيتَني

مُرَّ الغَرامِ سَقَيتَني

و سَفَحتَ أشواقي و كمْ

قَبلَ الجَنى أفنيتَني

جَنَحَ الغَرامُ بِخافِقٍ

و نَجا بِخِفّةِ سارقٍ

سَهمٌ بِلَحظٍ بارقٍ

وكم به أغريتني

و تَكاثَفتْ زُمَرُ الضَّنا

سَحَقَ الغَرامُ قُلوبَنا

باحَ المُعَذَّبُ بالمُنى

أحظى به ياليتَني

سُحُبُ النّوى هَطَلَتْ هُنا

سَفَحتَ بأوصالي الهَنا

فاركبْ جَناحاً مِنْ عَنا

و اهنأ إذا أنجيتني

في خافقي يا لهفتي

شَوقٌ يَنوءُ بِهِمَّتي

يا رَبِّ فَضلُكَ صَبوَتي

و عَنِ الهَوى أغنيتَني

وظَننتُ سَهمَهُ سَمَّني

و الفاتِناتُ قَتَلنَني

يا ربِّ غَيثُكَ بَلَّني

طُهرَ الوِصالِ وَهبتَني

قلبي لِحبِّكَ قد أوى

 فسَفَحتُ أوهامَ الجَوى

فَارحمْ إذا جَنَّ النَّوى

وارحمْ إذا أبليتَني

العينُ صَرحٌ باهِرٌ

و الدّمعُ نَبعٌ طاهرٌ

عَقلي و قَلبي ماهرٌ

نَنجو بما أعطَيتَني

مَنْ كانَ يَرجو دَمعَنا

إنّا أضأنا شَمعَنا

فَهَلُمَّ و انظُر رَبعَنا

كَمْ بِاللِّقا أغليتني

ربعنا : أهلنا وديارنا

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading