الشعر العمودي
تَرَاتِيلُ الحَنِينِ.. لِسَيِّدِ العَالَمِين-عمر غصاب راشد

يَا مُصْطَفَى يَا إِمَامِي
عَلَيْكَ أَزْكَى سَلَامِي
***
يَا مَنْ سَرَيْتَ بِلَيْلٍ
لِلقُدْسِ زَادَ غَرَامِي
***
صَلَّيْتَ بِالأَنْبِيَاءِ
فَأَنْتَ مِسْكُ الخِتَامِ
***
وَقَدْ عَرَجْتَ لِسَبْعٍ
عَلَوْتَ كُلَّ مَقَامِ
***
وَقَد دَخَلتَ الجِنَانَ
صَحْوَاً وَلَيسَ مَنَامِي
***
وَالحُورُ رَدُّوا السَّلَامَا
عَلَى الحَبِيبِ التِّهَامِي
***
وَاللَّهُ صَلَّى عَلَيكَ
بِكُم يَزِيدُ هُيَامِي
***
فَجُدْ لَنَا وَبِنَظْرَة
فَالسَّقْمُ ذَابَ عِظَامِي
***
وَدَاوِ قَلبَ مُحِبٍّ
شَوقِي بِقَلبِي ضِرَامِي
***
أُهْدِي إِلَيكَ سَلَامِي
بِعَدِّ قَطْرِ الغَمَامِ
***





