الشعر العمودي

هَوْلُ الْشَّوْقِ ✍️البروفيسور بومدين جلّالي – الجزائر

رجل يجلس أمام لوح أخضر، يرتدي بدلة وبنطال مع ربطة عنق، ويبدو أنه يتحدث أو يناقش موضوعاً ما.

ــــــــــــــــــــــــــــ

.

1 – يَا طَيْفَ هُيَامِي يَا شَمْسِي

******* نَجْوَاكِ حَنِينٌ فِي نَفْسِي

2 – أَهْوَاكِ كَمَا أَهْوَى الدُّنْيَا

******* وَأُجِلُّ صَدَاكِ الْفِرْدَوْسِي

3 – أنْتِ الْأشْواقُ بِمَا فِيها

******* مِنْ هَوْلِي فِي ذِكْرَى أَمْسِي

4 – لَيْلُ الْأَزَمَاتِ يُنَادِينِي

******* وَأَنَا السَّهْرَانُ عَلَى هَمْسِي

5 – أَقْضِي سَاعَاتِي فِي وَهْمِي

******* أَجْرِي وَدَمِي يَرْعَى غُبْسِي

6 – فَكَأَنِّي قَيْسٌ فِي نَجْدٍ 

******* وَكَأَنِّي عَنْتَرَةُ الْعَبْسِي

7 – وَكَأَنِّي أَيُّ فَتىً يَرْوِي 

******* دَوَّامَةَ جِنٍّ أَوْ إِنْسِ

8 – يَنْتَابُ فُؤَادِي تَهْوِيمٌ

******* وَوَسَاوِسُ دَهْرٍ فِي نَكْسِي.

9 – يَا لَائِمَ بَوْحِي لَا تَفْعَلْ

******* إِنِّي مَهْزُومٌ مِنْ نَحْسِي

10 – بَعُدَتْ لَـكِنْ أَخَذَتْ قَلْبِي

******* فَغَزَانِي حُزْنٌ فِي يَأسِي

11 – وَتَطَاوَلَ عِشْقِي .. يَا وَيْلِي

******* مِنْ أَوْجَاعٍ شَقَّتْ رَأسِي

12 – وَتَبَعْثَرَ حَالِي مِنْ عُسْرِي

******* وَأَنَا فِي دَائِرَةِ الْوَكْسِ

13 – قَالَ الْأَصْحَابُ، وَمَا زَاغُوا :

******* ذَا وَجْهٌ مِنْ فَتْكِ الْمَسِّ.

14 – وَصْفاً؛ هِيَ وَعْدٌ يُغْرِينِي

******* بِبَرِيقٍ شَلَّ قِوَى الْعَسِّ

15 – تَمْشِي هَوْناً، وَلَهَا أرْضِي

******* تَزْهُو مِنْ مَظْهَرِهَا الْعُرْسِي

16 – مَلَكَتْ نُبْلَ الْوَرْدِ الرَّاقِي

******* وَعَلَتْ بِالْحُسْنِ عَلَى الْغَرْسِ

17 – عَيْنَاهَا سِحْرٌ فِي سِرٍّ

******* يَبْدُو وَجْداً حِينَ الْبَأْسِ

18 – إِلْهَامَاتٌ لَيْسَتْ مَعْنىً

******* أَوْ مَبْنىً يَذْهَبُ لِلرَّمْسِ

19 – إِشْرَاقَاتٌ رَاقَتْ لِي فِي

******* مَا يَبْقَى مِنْ سَرْدِ الْأُنْسِ

20 – فِي عَزْفِي قَدْ رَسَمَتْ لَحْناً

******* بِالْأَبْهَى مِنْ وَحْيِ النَّبْسِ

21 – أَحْبَبْتُ تَجَلِّيهَا حُبّاً

******* مَوْشُوماً فِي شَوْقِ الشَّمْسِ

22 – إِنْ غَابَتْ أَوْ حَضَرَتْ ظَلَّتْ

******* بِالْفَنِّ تُغَازِلُهَا نَفْسِي.

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading