الشعر العمودي
حنين الملائكة – حنين عمر
ها قد رحلتْ وظلَّ ينزف خاطري
لم تسمعي منه الجراح النازفة
إني وقفت أمام وجه خناجري
فإلى متى تبقى الضحية واقفة
وإلى متى حزن النساء مقدر
والى متى صمت النهود الخائفة؟
ظلم قضاء المنصفين فخلّنا
لا تطلبي منه الأيادي الناصفة
ألم بكِ ظلمًا تجسد في دمي
ألم به الجسد المطرز عاطفة
ألم بها تلك التي تدعى أنا
ألم به الجسد المؤنث يا صفة
ضرب العروض على الجهالة في دمي
ظهراء صبي كل آيات التعود في فمي
لا لست أكتم لا تعد مكارمي
ما ضر وردي أي كف قاطفة
ما ضر قلبي أن يزيد تولعا
بالعشق روحي كل سحر لاقفة




