الشعر العمودي

شئْتَني  نبعاً على الورقِ: د.خالد زغريت . حمص . سوريا  

صورة لرجل ذو شعر أسود وبدلة داكنة، يرتدي نظارات ويبدو في حالة تأمل. خلفية الصورة بيضاء.

يا  سَفيرَ    الفُلِّ    للأبَدِ          شَرَدَتْ عيناكَ بالسُّفُنِ

شئْتَني  نَبْعاً   على     الورَقِ

أوْ ظِلالَ الطَّيرِ  فيْ الطُّرقِ

هِمْتَ بالودْيانِ   عنْ    أُفُقي

بالهَوَاْ شَجَّرتَ ليْ  بلدي             مِنْ صدىً قَسَّمْتَ  ليْ وطني

سافحُ الزَّيتونَ فيْ   المُقلِ

كمْ جنَاهُ النَّحْلْ   بالأملِ

كمْ حبَاهُ الغارُ مِنْ خُصَلِ

زيزفونُ  الحلْمِ  حَفَّ    يديْ                عِطْرُه … ما  شَفَّ عنْ مِحَني

و   على     هًدْبي     غُناكَ    غفا

نمْتَ    عنّي   حينَ   نجْمي انطفا

رَغْمَ قلبي.. لكَ  دمِّي  قدْ هفا

منْكَ روْحي و السَّنا جَسدي           لا تَخَلْ غيْرَ الأمسِ منْ زمني

يا حَفيفَ  العِطْرِ  فيْ حُلُمي

أيُّ  ورْدٍ   ما سَباهُ   دمَي

عُوْدُ نايِيْ حّنَّ من ندمي

يا شّقِيَّ الورْدِ مِنْ حَسَدِ                  ما شَقَقْتَ الصَّدْرَ عنْ وطني

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading