مَسَارِجُ الشَّوْقِ – عمر غصاب راشد
في مديح الحبيب المصطفى ﷺ

بِطَيبَةَ إِن تَقِفْ أُطْلُبْ عَطَاهُ
حَبِيبٌ لِلإِلَهِ سَمَا عُلَاهُ
وَقِفْ فِي كُلِّ آبَارٍ حَبَاهَا
بِتَفْلَتِهِ المِيَاهُ حَكَتْ غِنَاهُ
وَعِندَ القَبْرِ أَكْثِرْ مِن سَلَامِي
وَقَبِّلْ تُرْبَهُ وَالثُمْ ثَرَاهُ
فِلَسْطِينٌ بِهَا الأَقْصَى مُنِيرٌ
سَرَى لَيلَاً وَرَبِّي قَدْ حَمَاهُ
تَوَسَّلْنَا بِأَحْمَدْ جُدْ إِلَهِي
عَسَى أُشْفَى بِسِرٍّ مِنْ يَدَاهُ
تَوَسَّلْ ثُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ تُعْطَى
فَالْأَعْمَى قَامَ مِنْ ضُرٍّ شَكَاهُ
وَكَمْ مِنْ مُعْجِزَاتٍ لِلتِّهَامِي
فَشَقُّ الْبَدْرِ كُلٌّ قَدْ رَآهُ
وَإِنْطَاقُ الْبَهِيمَةِ كَالْبَعِيرِ
بِمُسْنَدِهِ فَأَحْمَدُ قَدْ رَوَاهُ
وَمَاءٌ قَدْ تَفَجَّرَ مِنْ يَدَاهُ
وَجَيْشٌ مِنْ أَصَابِعِهِ رَوَاهُ
صَلَاةُ اللَّهِ مَا الآيَاتُ تُتْلَى
عَسَى الْأَنْوَارُ فِي قَبْرِي عَطَاهُ
تَقَبَّلْ مَدْحَتِي رَبِّي وَأَكْرِمْ
عُبَيْدًا يَرْتَجِي الْهَادِي أَرَاهُ
وَدَاوِ قَلْبَ صَبٍّ زَادَ عِشْقًا
بِمَدْحِ الْمُصْطَفَى أَحْظَى لِقَاهُ
نَظَمْتُ الْمَدْحَ أَرْجُو اللَّهَ يَمْحُو
ذُنُوبِي ثُمَّ يَمْنَحُنِي رِضَاهُ





