الشعر العمودي

الإسراء والمعراج: مجد ومكرمات-عمر غصاب راشد

رسم توضيحي لشخص يجلس أمام مكتبة، وهو يرتدي سترة داكنة. تظهر ملامحه بوضوح في أسلوب فني بسيط.

فِي لَيلَةٍ تَعْلُو مَقَامَاً أَعْظَمَا

وَسَرَيتَ لِلأَقْصَى فَكُنْتَ مُكَرَّمَا

فِي مَكَّةَ الغَرَّاءِ جَاءَ لَكَ المَلَك   

وَبِمَدْحِكُم نُظِمَ القَصِيدُ تَرَنُّمَا

كَانَتْ تُسَمَّى يَثْرِبَاً طَابَتْ بِكُم

صَلَّيتَ فِيهَا لِلإِلَهِ مُعَظِّمَا

جُمِعَ النَّبِيُّونَ فُكُنتَ إِمَامَهُم

بُشْرَاكَ عَمَّتْ فِي مَلَائِكَةِ السَّمَا

سُبحَانَ مَن أَسْرَى بِطَهَ المُصْطَفَى

فَالآيُ تُتْلَى فِي كِتَابٍ مُحْكَمَا

نُصِبَتْ لَكَ المِرقَاةُ تَخْرِقُ سَبْعَهَا

فِي مَوكِبٍ فَعَلَا مَقَامُكَ قَد سَمَا

وَلَقَدْ رَأَيتَ عَجَائِبَاً فِي لَيلَةٍ

فَلَكَ الجِنَانُ تَفَتَّحَتْ مُتَنَعِّمَا

حَازَ المَكَارِمَ وَالفَخَارَ تَفَرُّدَاً

وَسَبَقْتَ كُلَّ الأَنبِيَاءِ تَقَدُّمَا

صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ

فَمَتَى أَرَانِي فِي الرِّيَاضِ مُسَلِّمَا

فَأَدِم صَلَاتَكَ يَا أُخَيَّ عَلَى الَّذِي

مَن زَارَهُ نَالَ الشَّفَاعَةَ مَغْنَمَا

. . . .

كتبت بتاريخ 15رجب 1447 هـ

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading