النثر الفني

الساعة الثامنة ليلا – عبد الرزاق الصغير – الجزائر

صورة لرجل ذو لحية رمادية وشعر قصير، يرتدي قميصًا أبيض. يبدو جادًا وهو ينظر مباشرة إلى الكاميرا.

الساعة الثامنة ليلا

كأن لا صباح سيجيء

 و الرابعة فجرا ابد سرمد

كان المعدوم بلا تهمة  رقاص ساعة

الزمن منبه احاله الوحل

 صديد

لا بائع

ولا مشتري فروة ثعلب

بلا رأس مهما كانت العلبة فاخرة

لا تشتريها النساء

كأن لا شمس ستبزغ

ولا هضبة سيغمرها الضوء والنوار

والماعز والسمان والحجل 

واسراب فراش ملون

الساعة الثامنة ليلا

……

1989

ليس على بابي

إسم او رقم

او علامة 

لا احد غيري يستطيع الدخول للقصيدة 

او معه مفتاح يشبه مفتاحي 

ليس هناك شجر كثيف في مساحة القصيدة الخضراء ولا مسبح بمظلة 

او ثلاث غزالات إسمنتية ونخلتين واسد مقرفص

القصائد التي قرأت لحد الآن 

لا خيال فيها مجحف او ابواب كمنافذ هاري بوتر التي تأدي لعوالم الفاتزية مثلا دود يتكلم وفراشات فنانات وراقصات بالي ، سكريتيرات ومستشرات في دواوين الرئاسة

زرافات بلا رقاب طويلة واخرى تطير 

وناس بجلود كالزواحف وأخرون برابطات عنق حريرية 

وزعانف بارزة من ظهورهم من بدلات على المودة

ليس في بابي منظار سحري

ولا كاميرا او قاطور مربوط 

عند عمود لافتة  الضوء

الملاصق لبابي

ليس لي ساعة ذكية

مثلا (….) لا اذكر العلامة

ساعة غريبة الاطوار بالنسبة لسنة 1989

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading