النثر الفني
طفحَ الكيلُ – ايميل حسن حمود
لمّ يعد يسعُ مبرراتٍ
هذا الزّمنُ العابرُ
فوقَ اضلاعنا….
يحطمُ ما تبقى منها
سليماً
بعدَ عناءٍ مديدٍ
لفوضى الّلحظات.
يسرقُ السَّمعَ
ذاكَ الماردُ الذي بطغى
بينَ ذاكرةٍ خصبةٍ
وأملٍ مفقود…..؟!
تستعرُ نارُ خفايا الشُّرودِ
مِن سكبِ زيتِ الهمومِ
فوقَ آلسنتها….!
ماكرّ هذا الذي بسمى
ضمير….؟
فليسَ لهُ قرارٌ حاسمٌ
يضعُ النِّقاطَ على الحروف.
ليسَ هناكَ أقبحُ
مِن قولٍ بلا فعل.
ولا عملٍ بدونِ جهدٍ
وإجتهاد.
اقسمتُ بسمِ مَن لهم
تقيَّةٌ بدينِ العشقِ
وزهدِ العيونِ
مِن سحرِ وجنتيكِ
أنّني ولهٌ مِن رأسيّ
حتى قدميّ
شفتيكِ المتقدتينِ
كجمرِ الحطب.
تائهٌ في خضمِ هواكِ
برغمِ قدرتي على الإبحارِ
لوقتٍ أطول.



