تدني ّ- ايميل حسن حمّود

تماسكت روحي عندَ
رؤاكِ
بدقاته.
تلعثمت شفتيّ عن لفظِ
ما ينتابني مِن حنين…..
سئمتُ الهوى
زفرتُ الآهَ مدرارا
سكبتُ َن خوابي السّلالِ
كأسَ ضالتي
توسلتُ الفرحَ لمجئهِ
فقد فاضَ بئرُ الحزنِ
وأنسكبَ الآسى
فوقَ جسدي المتهدلُ
والآهُ ابتلعها قصبُ
النّهار المتدفقِ
مِن تلالِ المصائب….
ضاعت عنيَ الجهاتُ
فبوصلةُ إشتياقي
أنفلتَ منّها العقالُ
فتهتُ في زواريبِ إنتماذي
فلا وطنٌ يأمنُ فيهُ
عيشي
ولا إنسانيّةٌ تحملُ رايةَ
العيشِ المستقر.
حتى الحبّ امسى
ضغينةً
وذنباً لا غفرانَ لهُ
الآديان تسرحُ وتمرحُ
بلا أي حاجزٍ
يستطيعُ إيقافَ ما تقترفهُ
مِن أفعالٍ شائنة…..
سكينُ الغدرِ بستلها
الغادرونَ
بلا رادعٍ ولا رحمة…..
يالهولِ العيشِ بينَ
ذئابِ السياسةِ
وضباعِ التديّن
فكلاهما ينهشُ أجسادنا
والكلّ يسعى للبقاء….
كلّنا راحلون……
كلّنا سفاحون…..
كلّنا تائهون…..
فكرةٌ فجرة…..
فاسقون……
بدونِ وطنٍ وعلمٍ
ويقين……
فلتسقطُ المقامات….
التي تنتعل.ُ مِن جلودنا
أحذبةً للوسولِ إلى قرارٍ
يجرمُ مَن ينادي بالحرية.



