مسافرَ إلى المدى – ايميل حسن حمود

حيثُ لهذا العالمِ
المنبوذِ ضلالهُ
لتلكَ الحياةِ التي نركب
سفينتها التائهة….!
إتجاهٌ نحو اللا أستقرار….؟
بدأتُ أبحثُ عن جهةٍ
علّني بها استقرُ
مبتعداً عن ضوصاءِ
هذا العيشِ المسروقِ
منّا عنوةً…..!؟
راودتني عن نفسي
عيشةٌ
ربما فيها َاللاأستقرارَ
ولا الأمانَ
حتى ولا سعادةٍ
لفينة.
كونها بلا مَن يكذبونَ
ولا مَن يسرقونَ
منّي لحظةَ فرحٍ
لطالما أنتظرتها.
جهةٌ هي الأقصى
بلا أفقٍ تبدو……!
حزّمتُ أمتعتي
حزّمتُ أمرَ سفري
وتوجهتُ خائفاً….؟
ليسَ مِن الموتِ الذي
لا مفرَ منّه.
ولا لطلبِ سعادةٍ
ممّيزةٍ آبداً
ولكن لأنّني مغامرٌ ومقامرٌ
اعشقُ اللامبالاة….!
في ذاكَ المدى
ربما هناكَ جدوى
أو منالاً أنالهُ بسعيٍ
وإجتهادٍ ذاتي…..
تُباً أيها العالمُ المنبوذُ
والحياةُ التي لا حياةَ
فيها
سوى للمنافقينَ والتُّجارَ
والذينَ يسعونَ
لتجويعي بقصدٍ
وعوّزي القسريّ
فأكونُ ممّن هو سهلٌ
النيل منّه
وطلبِ ما يريدونهُ
كلِّ سداجةٍ صفاقة…..



