أضغاث أحلام – ايميل حسن حمّود
بعد نوم عميق
ايقظني صوت رعد
هناك.
لست أدري ما سببه
هل قدوم شهر الخير
لهطول غير متوقع
للمطر….؟
أم هي صوت حطام
لبناء…؟
وربما إعلان لأمر
مدهش….؟!
صحوت بلا خوف
ولا إرتعاد
صحوت بكامل عقلي
أمتلك كلّ احاسيسي
تفقدت جسدي
لربما خسرت عضواً ما
مَن سبب الرّعد
إسترسلت مليا
بذاكرة لا تتوه عن
صراطها
قرأت في كتابها الذي
خبأته منذ زمن
بأنك لحالة تحياها
بيومها
محبتك بها وربما
لكرهك بها
تآتي بحلمك بلا إستئذان
ترهبك تسعدك تنفيك
ربما
مِن ذاكرة الليل
ومن كهف نوم مديد….؟!
عا ودتني تلك الحالة
مرات عديدة….
وذات الشعور وردة
الفعل هي كذلك
فلا من خوفي رسمت
رهبة
ولا من مطر أرتوت
حقول قمحي…..
حتى جهة إستقامة
وجهتي تاهت….!
عن وجه وطني الذي
أحببت
لكن قساوة الموت
الذؤام
حالت بيني وبين اوصاف وطني
ضللّت وجهتي حتى
ضفة نومي العميق….!؟
وظلال أحلامي التي
كانت تناكدني….
تتسرّع بأخذ قرارتها
من ذاكرة حبلى
بالفقر والعوّزُ والضّلال
وسرقة الأحلام
ربما تيه ما أشعر به
قسراً
وربما هي آضغاث آحلامٍ.




