إتهاماتٌ مبطنة – ايميل حسن حمود
يا لتلكَ الَّلحظاتِ….!
ما عدتُ أفهمُ سلوكياتِ
كثيرين.
بينَ مَن يعشقُ
دونما درايّة…..؟
ذاكَ الذي لا يفهمُ
معنى العشق.
أنامُ على وجعي…..
والآهُ ناياها
ملئت ناياتَ القصبِ
عندَ نهرٍ هناك.
تتلعثمُ الكلماتُ على شفاهِ الوجدِ
صمَّمٌ اُبتليَ خافقي بهِ….؟
والرُّوحُ حبلى بالأحزانِ…..!
حتى أحاسيسي تشظّت…..؟!
ما عادَ لذاكرتي عقلٌ
ولا للأُمنياتِ شغفٌ
بما يليقُ بها.
حتى الأماكنُ نفضت
يديها مِن ذاكرةِ عناقنا…..!
وإتهاماتُ الشَّمسِ لنا
فيها إجحافٌ…..؟!
والأغربُ أنَّ شفتيها
اتهمت فمي
بسفاحٍ القُبلِ……!
وخصرها المياسُ
تهرّبَ مِن حنانِ يديّ…..؟
وتتالت الإتهاماتُ المبطّنةُ
مِن كلِّ جزءٍ مِن جسدها
السَّاحرُ….
الأمسياتُ التي كانت
وكانَ للقمر فيها وجود….
وللنُّجومِ إضاءات
تفترشُ السَّماء….
ولليانبيعِ خريرٌ لهُ
موسيقاهُ
التي تسعدُ الرُّوحَ وتبهجُ القلب.
أتهمتنا بنهلِ ما تيسرَ حينَ ظمأ.
فأصبحَ الكونُ مليءٌ
بالإتهاماتِ…..
ونحنُ المُتهمونَ الحيارى.





