رهين الذكريات – أ.جهاد جحزر

مالي على البعد اصطبار
لا طعم للأيام بعدك..
لا معاني للكلام
حين النوافذ لا تبادلني الحديث،
وكل شيء في غيابك.. كالصَّبَّار!
وآخر الأخبار ما زالت تؤكد لي..
بأنك لم تزل عني بعيد
وأن ليلي لا جديد به.. سوى الشوق العنيد.
في اختبار الصبر أرسب كلما مرت طيوفك،
لا أستطيع عبور جرحي مثلما مر الكرام
ولا تجاوز لهفتي في دربيَ المبني من يأس وأوهام زحام..
ما زلت أقبع في سجون الذكريات مكبلا،
وعلى تفاؤل حلميَ الغافي.. غبار!
أنا يا حبيب القلب طفل في غيابك..
لا يمل من البكاء، ولا ينام
عد لي لأنعم بالسكينة والسلام،
لأسير دون تردد، وخطاي واثقة.. تصفق للأمام
وتكف عن خوف التعثر في المسير،
عد لي.. لأجلس دون خوف في دواوين الكبار.
لا تَنْسَ أنك كل شيء في حياتي،
أنك الأغلى من الروح وذاتي..
قمري إذا جن الظلام،
ولحن أمسياتي التي لبست فساتين المنى البيضاء..
كي ترقص في احتفالات الغرام.
أفلا ترد لحبنا الغارق في الآلام.. بالوصل الاعتبار؟
مالي على البعد اصطبار!





