النثر الفني
لا موت أخافُ ولا حياةَ أريدُ✍أحمد عمر زعبار- لندن

حين تُدركُ أنّك رحَلتَ عنكَ
دون حسٍّ أو وداعْ
حين تلاحقك النهاياتُ
تنكرك البداياتُ
النّاسُ حولكَ أمتعةٌ وأقنعةٌ
قناعً يلبسهُ قناعْ
حين تنسحبُ إلى موتها الحياةُ
آلات لا آياتُ
بهجتها بلا أرضٍ، بلا طينٍ، بلا جسدٍ
والمحتفون
جثثٌ عفّنها الضوءُ وأمواتُ
حين ينكسر في فمك النشيدُ
لا القديم يجدّد دهشة الروح ولا الجديدُ
الناسُ أمراضُ أو افتراض
عبيدُ يحكمهم عبيدُ
لا موت أخافُ ولا حياةَ أريدُ





