لا عناوين للموت – أحمد عمر زعبار

شاعر وإعلامي تونسي مقيم في لندن
كانت الأمنيةُ
أن أراني على صفحة الحبَّ في كتاب التلاقي
لا عبورا ليسَ يُرى في سجلّ الضيوفِ
أدركُ الآن أنّي لم أكن سوى كَلِمَه في صفحة من كتاب الغيابِ
بلا نُقطٍ أو حروفِ
أُدركً الآن أنّي خداعُ الحضورِ كمثل غلافِ كتابٍ يُزاحمُ بين الرفوفِ
سأقتلني
قد أراني
إذا مِتَُ بضعَ دموعٍ من الحزن و(الحبِّ) والذكرياتِ لبضع ثواني
قد أُريحني منّي
أريحك من قلق الفتنة في غموض المعاني
سأقتلني
يصدق الحبُّ إذا كان الفناءُ آخرَ ما يقتضيه التفاني
صديقُكِ كان
يرى النورَ بعض جموح خيالكْ
يرى الفرح بعض فيض جمالك
يرى نقصان كل الوجودِ لولا كمالكْ
لكنه الآن يقتله
فراغ الصداقة
كثرة اللاشيء
وانسداد المسالكْ
صديقك قد يضيء إذا ما استطاعَ
لكنَّ نور الذي يسير على حافة الموت حالك
أحمد عمر زعبار
شاعر تونسي مقيم بلندن
نشر: 3 مجموعات شعرية
– تفّاح المحبّة طبعة أولى دار البدوي تونس 2020 – طبعة ثانية دار الفرات للنشر والتوزيع 2022 بيروت)
-أنا الآخر- دار منتدى المعارف للنشر والتوزع 2024 بيروت
-الكون بعض حكايتنا- دار منتدى المعارف للنشر والتوزع 2024 بيروت
وردت أشعاره في أكثر من أنطولوجيا شعرية عربية وعالمية
شارك في عدة مهرجانات عربية وعالمية للشعر
له مختارات شعرية مترجمة الى الإسبانية وأخرى مترجمة الى الفرنسية
حاصل على الجائزة الأولى للقصة القصيرة في مهرجان سيدي بوزيد للأدباء الشبان سنة 1984
نشر اشعارا وقصصا قصيرة ومقالات نقدية بمجلات وجرائد عربية متعددة
مقيم ببريطانيا منذ سنة 1992 ويحمل الجنسيتين التونسية والبريطانية
يعمل بالمجال الإعلامي رئيس تحرير ومنتج برامج سياسية وثقافية





