النثر الفني

لا عناوين للموت – أحمد عمر زعبار

c088f2d9 be82 401d 889f 307962854a8d

شاعر وإعلامي تونسي مقيم في لندن

كانت الأمنيةُ

أن أراني على صفحة الحبَّ في كتاب التلاقي

لا عبورا ليسَ يُرى في سجلّ الضيوفِ

أدركُ الآن أنّي لم أكن سوى كَلِمَه في صفحة من كتاب الغيابِ

بلا نُقطٍ أو حروفِ

أُدركً الآن أنّي خداعُ الحضورِ كمثل غلافِ كتابٍ يُزاحمُ بين الرفوفِ

سأقتلني

قد أراني

إذا مِتَُ بضعَ دموعٍ من الحزن و(الحبِّ) والذكرياتِ لبضع ثواني

قد أُريحني منّي

أريحك من قلق الفتنة في غموض المعاني

سأقتلني

يصدق الحبُّ إذا كان الفناءُ آخرَ ما يقتضيه التفاني

صديقُكِ كان

يرى النورَ بعض جموح خيالكْ

يرى الفرح بعض فيض جمالك

يرى نقصان كل الوجودِ لولا كمالكْ

لكنه الآن يقتله

فراغ الصداقة

كثرة اللاشيء

وانسداد المسالكْ

صديقك قد يضيء إذا ما استطاعَ

لكنَّ نور الذي يسير على حافة الموت حالك

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading