النثر الفني

لا شيء يعجبني سوى…أحمد عمر زعبار

Ahmed Zaabar

لا شيء يعجبني سوى

جسد امرأةٍ يشعلني ويشتعلُ

تحترق الذكريات

كلّ النساءِ اللواتي أكلن من روحي صرن رمادّا

امرأةٌ ترسم الروح، تراها وتُرمّمُ الأجسادَ

ينطفئُ الليلُ

هي تشعلُ نارًا وتطفئ نارَا

تسقطُ كلُّ النساءِ اللواتي كُنّّ على…. هامش القلب غبارَا

كيفَ تضاءُ الروحُ أقولُ

إذا احترق الجسدان بالنشوة حتى ما بقى بين الإلهِ وبين الجسومِ ستارا

لا شيء يعجبني سوى

جسد امرأة يشعلني ويشتعلُ

نصهلُ ثم نصعدُ ثمّ نصعدُ حتى غيوم الفناء

فإذا لمسنا الروح نحتفلُ

قد يرانا الله مبتسما وقد

يباركنا

ينفخ فينا الروح ثانية

تفاجئنا رعشة اللذة

نباركها نصلّي لها

ثمّ نغتسلُ

ا*ا

إنّ الحنين إلى غير ما سوف يأتي خداعُ

مراكبٌ أجسادنا

تصدأ بالرسوِّ وبالانتظار

ويحييها أن اللذائذ بوصلة وشراعُ

وأن النساء مثل الموانئ رسوٌّ مؤقت

وأنّ الحياة متاعُ.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading