رَصَاصٌ فِي الْهَوَاءِ – وليد أبو عواد – الأردن

هَـــــلْ كَانَ حَــــــقًّا أَمْ تُــــرَاهُ سَرَابًا
أَمْ كَــــــانَ وَهْــــــــمًا فِي رُؤَاكَ فَآبَا
لَا شَــــيْءَ يُوجَدُ فِي الْمَدَى هُوَ هَكَذَا
فَالطَّــيْرُ قَــــدْ حَمَلَ السِّنِينَ وَغَــــابَا
لَا شَـــيْءَ وَحْدَكَ وَالرَّصَاصَةُ ذَاتُهَا
ضَــــاقَتْ بِوَهْــــــمِكَ جِيئَةً وَذُهَــابَا
لَا صَـــــيْدَ فِي أُفُــــــقٍ كَأَنَّ ظَـلَامَهُ
أَرْخَـــــــى عَلَى وَجْهِ الْمَسَاءِ حِجَابَا
إِنْ كَــــــانَ حَــــــقًّا فَالْحَقِيقَةُ وَهْمُنَا
وَالْكُـــلُّ يَحْـــــفَظُ مَنْطِقًا وَجَـــــوَابَا
أَوْ كَـــــانَ وَهْــــمًا فَالْحَيَاةُ مِسَــاحَةٌ
لِلْــــوَهْمِ فِيــــــهَا نَفْتَــحُ الْأَبْـــــوَابَا
هِـيَ نُقْطَةٌ مَــــا بَيْنَ بَيْنَ كَـــــــأَنَّهَا
أَمَـــلٌ يُسَــــجَّلُ فِي الْحُضُورِ غِيَابَا
مُتَـــأَرْجِحٌ بَيْنَ الْحَـــقِيقَةِ وَالـــرُّؤَى
فَاطْلِقْ رَصَاصَكَ إِنْ أَصَابَ أَصَابَا





