أوانُ التوت – الشاعر محمد جلال الصائغ

وَحَفْنَةٌ مِنْ سِنِيِّ العُمْرِ….
كيفَ مَضَتْ ؟
كأَنَّنا أَمْسِ في ( ايشاوةٍ ) كُنَّا
كنا هناك
وكان الوقت مكتنزاً بشهوةٍ
صمتُها لَحْنَ الهوى غَنّى
نَرنو
– ولا أعينُ الواشين تَرْقَبُنا –
إلى الوصالِ
ولكن خوفنا مِنَّا
وكنتُ أَحْكي كثيراً
– حينَ يَدْهَمُني شوقٌ –
فَتغدو حروفي دونما معنى
أَحْكي كلاماً ….
ولا أَدري أَأُكْمِلُهُ
أَمْ أَرْتَمي فيكِ كي في قُبْلَةٍ نَفْنى
لَكنني كُنْتُ أَخْشى إن دَنَوْتُ لكي ….
تَسْتَعملينَ سِلاحَ الصَدِّ بالحُسْنى
لذا مَدَدْتُ يداً خجلى أقول بها
إني شَغوفُ
مُعَنّى القَلْبِ يا لُبْنى
فَمِلْتِ نَحوي
وَ مِنْ عَينَيكِ في وَلَهٍ جاءَ القَبولُ
و أرْخى للهوى جَفْنا
ثُمَّ انْتَهَينا إلى صَمْتٍ
فَهِمْتُ بِهِ
أنَّ الأوانَ أوانُ التوتِ أنْ يُجْنى
15 / 9 / 2016





