في الزِحامْ – وليد أبو عواد/ الأردن

أَلْقَى عَــــــــــنَاءَ الفِــــكْرِ وَالأَوْهَامَا
وَغَـــــــفَا عَلَى صَوْتِ الزِّحَامِ فَنَامَا
هُـــوَ مُتْعَبٌ كَحَـــــقِيبَةٍ وَكَـــــــأَنَّهَا
طَوَتِ المَتَاعِبَ فِي المَدَى أَعْـــوَامَا
أَتَرَاهُ مِــــــــنْ بَعْدِ التَّفَكُّرِ لَحْـــــظَةً
وَجَــــــدَ الرَّحِيلَ سَـــــــــبِيلَهُ فَأَقَامَا
وَالدَّرْبُ عُنْوَانُ المُسَــافِرِ إِنْ مَشَى
وَالبُعْدُ يُهْــدِي لِلْغَــــــــــرِيبِ لِثَامَا
أَمْ يَا تُــــرَى قَدْ شَدَّهُ أَلَقُ السَّـــــنَا
فَمَضَى يُفَتِّشُ سَــــلْوَةً وَسَـــــلَامَا
أَمْ كَــــانَ حُبًّا مَـــــا أَضَاعَ وَهَدَّهُ
أَلَــــــــمُ البُعَادِ عَنِ الحَبِيبِ فَهَامَا
أَمْ أَنَّـــــهُ فِي التِّيهِ يَبْحَثُ عَنْ غَدٍ
لَا يَحْــــفَظُ الأَسْـــــــمَاءَ وَالأَيَّامَا
تُبْقِيهِ أَحْـــلَامٌ عَلَى قَـــيْدِ الرُّؤَى
لَــمْ يَتْرُكِ المَاضِي لَهُنَّ خِـــيَامَا
فَدَعُوهُ يَمْضِي فِي مَجَاهِلِ حُلْمِهِ
وَدَعُوهُ يَنْسَى فِي الزِّحَامِ زِحَامَا





