بائِعُ الصُّحُفِ – وليد أبو عواد – الأردن

الضَّــــوْءُ أَحْـــمَرُ وَالدُّرُوبُ سَقِيمَةْ
أَعْــــــبَاءِ الدَّنَى وَشَتِيمَةْ
وَالْمَــــرْكَبَاتُ عَلَى الطَّــرِيقِ كَأَنَّهَا
عِــــقْدٌ تَــدَلَّى وَالْقُلــــُوبُ كَظِــيمَةْ
وَيَسِــيرُ بِالصُّــــحُفِ الثِّقِيلَةِ بَائِــعٌ
والعُــمْرُ أَبْــــدى عُــــذْرَهُ ليُقيــمَهْ
تَــــرَكَ الزَّمَانُ عَلَى مُحَيَّاهِ الْأَسَى
وَالدَّرْبُ لَــــــوَّحَ قَلـــــــْبَهُ وَأَدِيمَهْ
أَتَـــــرَاهُ أَحْنَى ظَهْرَهُ طُولُ الْوَنَى
أَمْ هَـــــدَّهُ يَأْسٌ رَآهُ غَـــــرِيــــمَهْ
يَقْتَاتُ مِـــنْ هَـــــذِي الْحَيَاةِ فُتَاتَها
وَالصَّـبْرُ يُصْبِحُ فِي السَّمَاءِ وَلِيمَةْ
قَـــدْ ضَـــنَّ فَــــرَحٌ أَنْ يُبَلِّلَ ثَغْرَهُ
وَالْحُــزْنُ أًنْســـــاهُ الهَوى وَنَسِيمَهْ
إِنْ كَانَ فِي عَيْشِ الْفَتَى مُرُّ الضَّنَى
فَالْمَـــوْتُ أَشْــبَهُ مَــا يَكُـونُ غَنِيمَةْ
وَيُصِيحُ مَنْ يَشْرِي أَحاديثَ الدُّنَى
فَيَـنالُ صَـــدًا والرُّدودُ لَئيـــــــمَةْ
نَادَيْتُ كَمْ بَلَغَتْ سِنِينَكَ فِي الشَّـقَا
فَيَــرُدُّ مَـــا بَلَــــغَ الْعَنَا وَهَـزِيمَةْ
وَيَقُولُ هَلْ لَكَ فِي شِرَاءِ صَحِيفَةٍ
فَأَرُدَّ كُــــلَّا فَالْجِــــرَاحُ قَــــدِيمَةْ





