الشعر العمودي
اعْتِذارْ – وليد أبو عواد – الأردن

وَكَلْبٌ نــــامَ في وَسْطِ الطَّريقِ
فَدُسْتُ الذَّيْلَ في سَهْوِ انْشِغالي
فَــآذى مَسْمَعي صَــوْتٌ كَريهٌ
نُباحٌ كــــانَ أَشْــــبَهَ بِالسُّــعالِ
وَلَــــمْ أَفْهَمْ أَحَـــــقًّا كانَ يَشْكو
فَلَسْــــتُ عَلى دِرايَةٍ بِالمَـــقالِ
فَقُلْتُ وَقَـــــدْ تَمالَكَنِي شُــعورٌ
بِأَنَّ العُــــــذْرَ أَبْلَغُ مِنْ سُؤالي
كَريمُ الطَّبْعِ يَرْفَعُني اعْتِذاري
فَــقَدْ يَطَــأُ اللَّئيــمُ وَلا يُبالـــي
فَعُذْرًا قَدْ وَطِئْتُ عَلَيْكَ سَــهْوًا
لِظَنِّي دُسْتُ مِمْسَــــحَةَ النِّعالِ





