الشعر العمودي

سَلام ✍وليد أبو عواد – الأردن

لوحة مائية لرجل مبتسم بملابس داكنة وخلفية مائية زرقاء.

سَـــــلامٌ كُلَّما (آنَسْــــتِ شِعْرا)
يُغازِلُ في الهَوَى عَيْنَيْكِ سِــرّا
وَيُوقِــــظُ عَنْوَةً دَمْــــعًا تَناسَـى
شَهِيقَ الرُّوحِ شَوْقًا ذاتَ ذِكْرَى
وَيَتْرُكُ في جِدارِ الصَّبْرِ شَرْخا
فَجُــرْحُ الحُبِّ لا يَحْتاجُ صَبْرا
هُناكَ كَتَبْتُ بِالدَّمْـــعِ الوَصـايا
وَأَوْصَيْتُ النَّدَى بِالزَّهْرِ خَيْرا
وَقُلْـــتُ إِذا رَماهُ الشَّوْقُ يَوْما
فَجَـــدِّدْ مـا عَهِدْتُ إِلَيْكَ فَجْرا
فَما زالَــتْ رُؤاكِ وَشِعْرُ فَجْرٍ
يُرَدِّدُهُ المَدَى سَــطْرًا فَسَـطْرا
أَسيرُ الشَّوْقِ تَجْرَحُهُ الأَغـاني
وَإِنْ بَلَــــغَ النُّهَى أَرَدْتُهُ حُــرّا
فَلَيْـــسَ لِعاشِقٍ في الحُبِّ ذَنْبٌ
وَأَقْرَبُ مـا يَكُونُ الذَّنْبُ عُذْرا
سَلامُ الحَرْفِ وَالذِّكْرَى وَحُبِّي
وَشَوْقٍ باتَ في الوِجْدانِ جَمْرا
يَزِيـــدُ لَهِيبُهُ فَيُضِيءُ حَـــرْفٌ
كَذَلِكَ تُصْبِحُ النِّيرانُ شِـــــعْرا
زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading