رَفْض – وليد أبو عواد – الأردن

أَمْشِي خَفِيفًا
كُلَّمَا
صَادَفْتُ جُرْحًا
أَحْمِلُ الْمَعْنَى وَأَمْضِي
وَأَسِيرُ قُرْبِي
تَارِكًا
مِقْدَارَ حُلْمٍ بَيْنَ ذَاكِرَتِي وَبَعْضِي
وَأُرَتِّبُ الْفَوْضَى بِحِرْصٍ
كَيْ يَظَلَّ الْمُسْتَحِيلُ يَدُورُ فِي فَلَكِ الْكِنَايَةِ
دُونَ أَنْ يَخْتَلَّ نَبْضِي
مِنْ أَيِّ أَرْضٍ جِئْتُ؟
لَا أَرْضًا هُنَاكَ لِأَزْرَعَ الدَّحْنُونَ
فَوْقَ قَصِيدَةٍ لِتَكُونَ أَرْضِي
وَأَقِيسُ بُعْدَ الشَّمْسِ عَنْ كَرْمٍ هُنَاكَ
وَعَنْ فَضَاءٍ فِي اللُّغَاتِ
يُثْبِتُ اللَّابُعْدَ فِي سِفْرِ الْغَمَامِ
وَفِكْرَةً مَجْنُونَةً
تَتَقَمَّصُ الْمَعْنَى تَمَامًا
دُونَ خَدْشٍ لِلْخَيَالِ
وَدُونَ فَرْضِ
فَأَنَا الْمُدَجَّجُ بِالْحَكَايَا وَالرُّؤَى
صَوْتِي نِدَاءٌ صَامِتٌ
مَحْضُ افْتِرَاضٍ
هَامِشِيٌ
نُقْطَةٌ بَيْضَاءُ بَيْنَ تَسَاؤُلَيْنِ
فَوَاحِدٌ
يَنْسِلُّ مِنْ وَجَعِ الْحُرُوفِ
وَآخَرٌ
لِلْيَأْسِ يُفْضِي
وَأَسِيرُ قُرْبِي
أَحْفَظُ الْمَعْنَى الْمُخَاتِلَ فِي الدُّرُوبِ
مُرَاعِيًا
قِصَرَ الْمَسَافَةِ بَيْنَ أَنْفَاسِ الْحَيَاةِ
وَبَيْنَ مَوْتٍ مُرْسَلٍ
يَدْنُو كَوَمْضِ
لِتَكُونَ خَارِطَةُ الطَّرِيقِ إِلَى الْهَبَاءِ
كِنَايَةً
عَنْ فِعْلِي الْمُعْتَلِّ بِالْجَدْوَى
وَعَنْ مَعْنَى الْوُجُودِ
إِذَا قَتَلْتُ قَصِيدَةً
لِأَصُوغَ رَفْضِي





