الشجاعة و المرؤة – ملفينا توفيق ابومراد

كم من شجاعة بلا مرؤة ، و كم من مرؤة تخطت الشجاعة .
تعريف المرؤة :
الانسان ، رجلا ام امرأة ، مؤمنا ام ملحدا ، يكون متمتعا: ب بطيب الخلق ، الاخلاق ، بالانسانة ، بالنخوة ، التواضع ، و في المساهمة بعمل الخير ، بنية صافية و طيب خاطر .
و الاهم هي : الكرامة و العقل الراجح حتى يتمكن من مساعدة من يكون بحاجة ، بغض النظر عن المقدرة المادية .
قد يكون فقيراً و له اليد الطولى في مساعدة مريضٍ، او مصاباً بحالة ما، او حماية مشرد ، اوطفل ضائع …مع حفظ كرامته و كرامة من يمد له يد العون . و قد يكون العون بنصيحة ، بارشاد …
اما عكس المرؤة :
التكبر على المساعدة و عمل الخير .
الاغتياب و النميمة .
ظهور الانحراف او التماشي مع المنحرفين .
الترويج للمساؤى و التشهير .
مرؤة بلا شجاعة توقع بصاحبها في المشاكل . ان كان صاحب المرؤة ضعيف الشخصية يؤذي نفسها ، كما يؤذي من يحاول مساعدتهم .
اما الشجاعة فهي مختلفة ، قد تتماشى مع المرؤة و تتخطاها بمحو الظلم ، الشجاع و صاحب المرؤة ، فهو منقذ بكل معنى الكلمة .
ما ورد في سفر النبي يوشع عن الشجاعة :
يَشُوع 9:1 .
أَمَا أَمَرْتُكَ؟ تَشَدَّدْ وَتَشَجَّعْ! لَا تَرْهَبْ وَلَا تَرْتَعِبْ لِأَنَّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ .
ما ورد في القرآن الكريم عن الشجاعة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (سورة الأنفال:45 ).
الشجاع الصادق المسالم العطوف لا يتباهى باعماله ، و لا بقوة زنده ، او بنقاء فكره ، بل يحفظ ستر و ستار من ساعدهم : اخ ، جار ، عابر سبيل ، مسن ( ة) متروك لقدره ، طفل يتيم …
و قد تكون الشجاعة للهدم و الظلم .
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين





