النثر الفني
الرغيف الحرام:علي نفنوف

الرغيف الحرام
سنبلة سوداء
في حقلٍ من نار
الطفل:
يحمل الخبز
كأنه خلاص البيت الأخير
الليل أطول من قامته
الجوع يرشده
لكن قلبه
كان يعرف الله
كائنات خرجت من باب الانسان
دخلت من نافذة الشر
تربصت بالطفل والدرب
صفعوه
لم يسقط الرغيف
ولم يسقط اليقين
وقف
يمسح الغبار عن صلاته
لا عن وجهه
قال لهم
بصوت طفلٍ
أقوى من السكاكين
أنا أعرف كيف أصلي
فتلعثم الشر
بصدفة العفو
ومضى
الخبز معه
نحو فقرٍ مقدس
تحرسه السماء





