📰 آخر الأخبار
كيف يمكن أن تتغير طبيعة الأدب في العصر الرقمي؟ عصام البرّام-القاهرةTHE RADIANCE OF THE INSTANT /Bertha Galán- BoliviaThe Only Survivor/Ahmed Miqdad /Gaza​حين يتكلم الملمس:علي نفنوفطرافة العابر في هايكو علي القيسي / تغريد نديم عمران - سورياحذاء بمقاس الموت/جليل إبراهيم المندلاويالتشكيلية الدكتورة العراقية هالة كوسياك :حاورها / علي صحن عبد العزيزNon Philosophical Ideas By Salim Elias Madaloابتسامة جذلة/سنية عبد عون رشواشباح المشافي / جواني عبدالالتعليم في العراق: مشروع إنقاذ حضاري — رؤية تربوية لبناء الإنسان/ د.ياسين احمد خلفأصابعُ الفجر/عارف عبد الرحمن - حلبالحب لا يكفي أن يحصل، بل يجب أن يبنى / محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربعُزْلَةُ الخَيْطِ الأَحْمَر / أ.حسناوي سيلميالروح هزيمة الحرب الأخيرة/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنThe Long-Awaited Cloak By Mohammad KutubuddinDo Not Drive Away Those Flamingos /Soran Mohammedعودة المجهول / عبد الجبار الحمديمحاولة متعمدة للنسيان / لأمجد توفيق/حامد شهاب / باحث إعلاميالنظرة / ملفينا توفيق ابو مراد/ لبنانديانا ويب .. هوائي .. قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالعصافير الروح والجسد/سالم الياس مدالوAutumn Butterflies By Soran MohammedThe First People I Ever Met— Dad and Mom-Park Yong Seo-KoreaWho Am I ??Maria D. Reis/Portugal
كيف يمكن أن تتغير طبيعة الأدب في العصر الرقمي؟ عصام البرّام-القاهرةTHE RADIANCE OF THE INSTANT /Bertha Galán- BoliviaThe Only Survivor/Ahmed Miqdad /Gaza​حين يتكلم الملمس:علي نفنوفطرافة العابر في هايكو علي القيسي / تغريد نديم عمران - سورياحذاء بمقاس الموت/جليل إبراهيم المندلاويالتشكيلية الدكتورة العراقية هالة كوسياك :حاورها / علي صحن عبد العزيزNon Philosophical Ideas By Salim Elias Madaloابتسامة جذلة/سنية عبد عون رشواشباح المشافي / جواني عبدالالتعليم في العراق: مشروع إنقاذ حضاري — رؤية تربوية لبناء الإنسان/ د.ياسين احمد خلفأصابعُ الفجر/عارف عبد الرحمن - حلبالحب لا يكفي أن يحصل، بل يجب أن يبنى / محمد الجلايدي- القنيطرة- المغربعُزْلَةُ الخَيْطِ الأَحْمَر / أ.حسناوي سيلميالروح هزيمة الحرب الأخيرة/مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمنThe Long-Awaited Cloak By Mohammad KutubuddinDo Not Drive Away Those Flamingos /Soran Mohammedعودة المجهول / عبد الجبار الحمديمحاولة متعمدة للنسيان / لأمجد توفيق/حامد شهاب / باحث إعلاميالنظرة / ملفينا توفيق ابو مراد/ لبنانديانا ويب .. هوائي .. قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالعصافير الروح والجسد/سالم الياس مدالوAutumn Butterflies By Soran MohammedThe First People I Ever Met— Dad and Mom-Park Yong Seo-KoreaWho Am I ??Maria D. Reis/Portugal

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
فنون تشكيلية

​حين يتكلم الملمس:علي نفنوف

لوحة زيتية تجسد أزهار حمراء تتمايل في خلفية دافئة بالألوان الصفراء والذهبية.

​ لوحة الفنان عدنان أيوب..
والتي تأملتها طويلا وأعجبتني أكثر تتجاوز حدود المحاكاة التسجيلية للطبيعة لتفتح مجالات التأويل على تجربة انطباعية وتعبيرية مكثفة تأتي على جناح حضور الأرض وشغف الكائن؛ حيث لا يغدو المشهد مجرد مساحة أزهار عابرة، بل حواراً بائناً بين الكتلة والضوء، وبين المادة و رمزيته

​يستند البناء الفني للعمل إلى معالجة تقنية يعزز فيها الفنان حضور الملمس (Impasto)؛ إذ تأتي ضربات الريشة وسكين الرسم خشنة، بارزة، ومفعمة بحركية ناتجة عن عدم دمج العجائن اللونية كلياً، مما يمنح السطح الفني طاقة بصرية متجددة.
و​على صعيد العلاقات اللونية، يقوم التكوين على تقابل حاد ومحسوب؛ حيث يمتد الأصفر الذهبي المصفرّ في خلفية اللوحة ليرسم ملامح السنابل والمدى المفتوح، متقاطعاً مع التوقد القاني للأحمر الذي يمثل شقائق النعمان أو الورود البرية. هذا التضاد الحراري ينشئ إيقاعاً درامياً متوازناً، يتوزع فيه الثقل البصري في الجزء السفلي والوسطي، بينما تتجه الخطوط المائلة للسنابل نحو الأعلى لكسر ثبات اللوحة وإضفاء روح ديناميكية على المشهد. حيث
​تتضمن اللوحة بعداً فلسفياً يكمن في الشراكة النضرة بين الأصفر الذهبي والأحمر المشتعل. فالأصفر ينطوي على دلالات الأرض، الحصاد، والجفاف التأملي، بينما يتدفق الأحمر كرمز للحياة المتفجرة، الشغف، والتضحية. إن انبثاق الوردة الحمراء من قلب المدى الذهبي يجسد إمكانية التجدد والولادة المستمرة من رحم المادة الأساسية.
​تتبدى في العمل أسلوبية تعبيرية تلتقط الأثر الضوئي في لحظة زمنية خاطفة، وكأن الفنان يسجل انطباعاً يخص تحول الحرارة والضوء قبل أن تتغير معالم المشهد، مما يمنح اللوحة بعداً زمنياً يربط الحسي بالمطلق.
إلا إنه ​تتجلى القيمة الجمالية للعمل في اعتماد التجريد الجزئي دون المساس بالبنية الكلية للموضوع؛ فالورود والسنابل لا تُقدم بتفاصيلها الواقعية الدقيقة، انما عبر دلالات وملمسية يتلقاها المشاهد بحدسه. إن العفوية المدروسة في توزيع الضربات تمنح اللوحة مساحة واسعة من الحرية، وتعلّق المشهد بين الواقع والتأمل الجمالي الشفيف.
إن معرفتي الدقيقة بالفنان عدنان أيوب ومدى حبه وتعلقه بأسلوب فان جوخ.التجريدي
وأعرف مدى شغفه في أسلوب كلود مونيه الانطباعي
وأعرف أيضا حساسية الواقعية عنده
تأخذني الى أنه استنبط أسلوباً خاصا به..
أنه الأسلوب الأيوبي…لدرجة حينما كنت انتهي من تشكيل لوحه من أعمالي
كنت أتصل به.. لأخبره بأنني أنجزت لوحة أيوبية
هذه الخاتمة تقودني الى قناعة..ستذكرها قادمات الايام وتقر بها المكتبة الفنية..هو أننا أمام نمط ومذهب مختلف…
أسمه الأيوبية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة