الشعر الحر
من حكايا البيبون… غسان عزيز

أيا لونَ هذا الفَراشِ المسافر عبر حقول الخُزامَى…
وبيبونة في شتاء الصقيع..
أنا ما مشيتُ على الجمر سهواً..!
ولكنَّ حزن الطريق إليكَ عميق… عميق
فإنّي سأمضغُ كلّ عظامي!!!
فخلف النوافذ
ظِلّ وألف قطار يفرّ مع الريحِ
والطعنات…
مناديل مِلحٍ تُجفّفها النظرات الرهيبة
خلف العيون..
وخلف الخريف المسافر عبر المتاهات..ْ!
فكلّ الحقائب تحمل جرحي.. ومازال بيبونتي في يدي..
وكل المنافي تُطارد نصفي
وكلّ المسافات
.. جسر لخشخشة الخطوات الشريدة..ْ
وما زال في القلب
نبعُ
القصيده.ْ…



