لحظة حب – غسان عزيز
صور تعاودنا، مع هبوب النسائم الهادئة..
وتلك عذابات الربيع،
فليس كل الغيوم ماطرة..
وليس كل ما يمطرنا غيثا، أن كلام السماء لا يفهمه إلا الانقياء نقاء قطرات الندى وعطر رحيق الربيع.. الاشجار في عزلة، إلا التي تمنح دفء الاحضان الى أعشاش الطيور اليتامى…
ليس من وعود الحب ان تنضج الشفاه لتقضم وجيب القلوب من شهد ضجيج الاشواق في قلوب الحالمين..
يا ويح القلب، إن لم تعمده حروف اسمكِ، بطقوس الحدئق، ورائحة الرمل..
ليموت بأسراره..
يا ويح قلبي، حين أدور به في فضاء قَصي..
في اشتباكات طيوفه..
عندما تركني أموج في سفح واديها العميق..
وأستشرف تاريخي ذات فكرة،
فافضح خرافتي، بين غيم وأوراق، وصحائف مازالت لم تقرأ..
أحمل تمائم المواليد على صدر طفولة الشيب، وهياكل الغبار..
كلماتي الاولى وأنتِ معي..
كانت تحاور غبار النار،
لهيب عشق شبحي، يردده صدى الحجر، واصابع الحواس..
ولكن…!
ليس كل الغيوم تحمل شوق الارض، وحزن السواقي.. وآمال الحمام.
كل امنياتنا من غبار..
لاننا لم ندخل ممالك الحب بعد،
نلغي المواعيد طوعا،
لان الشواطئ لفها النسيان،
وذاب الشذا على خواصر الزهر..
لكن…شيئا ما
يهتف بي
انتِ لي..!
وأنا أغرق في جنون التردد..!






