مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
النثر الفني

شذرات من كتاب الموريسكي – فتحي مهذب

بكثافة؛
يتجلّى وجهك الغايب
ف كاس اتاي.

رغم غزارة السنين؛
دمية بنتي
ما شابتش راسها.

صراخ زيزان القبور؛
كاين ڨاع يدّعو لموتى
لفرجة ف الدار تاع اوبرا.

بعد ما يطفى المصباح؛
النجوم تنزل
ع شباك الدار.

و الشمس تطيح الحرارة!
سحلية تقلب ع دار
واش تكرّيها.

وقت العشاء؛
النجوم يتصبو النور
ف الكيسان.

وقت العشاء؛
قطّ ضايع
ضيف ف الجامع.

مع بريق النجوم
والشراهة تاع اللا نهاية،
العيون تأكل السما.

دار لموتى؛
ما بين ساقي نملة
جثة خنفساء.

سياج الحديقة؛
الحلزون راه يزور
قريبتو.

واش الحال من القيظ!
نشرب كاس اتاي قدام دمية
بعويناتها المثقوبات.

النهاية
تاع معركة الكباش؛
السحب تتناطح زادا.

واش الحال من الصهد!
تهرب الخنفسة المصفحة
للضل.

البلاد الأم؛
وقت تقرب الطيارة
نبكي حبل لمشيمة.

مدخل لمقبرة؛
خمس قبور ف طول واحد
بنقوش قديمة.

الشجرات الكبار والصغار
يتقاسمو
نفس الشمس.

يا الاحمرار!
عصفور ينقر حوايج نساء
ع حبل الغسيل.

واش من الهشاشة!
ظل شجرة
يبلع ظل العجوز.

ريحة لموتى؛
تراب لمقبرة لاصق
ف صباطي.

النص العربي.

بكثافة;
يتجلى وجهك الغائب
في كأس الشاي.
****
رغم غزارة السنين ;
دميتك لم يشب رأسها
يا بنيتي الراحلة.
****
صراخ زيزان المقبرة;
كما لو أنها تدعو الأموات
إلى دار الأوبرا.
****
بعد انطفاء المصباح;
النجوم تنزلق على شباك
البيت.
****
يا لحرارة الشمس!
سحلية تبحث عن بيت
مناسب للكراء.
****
وقت العشاء ;
النجوم تصب النور
في الكؤوس.
****
وقت العشاء
قط مشرد
في ضيافة جامع القوارير.
****
مع تلامع النجوم
وشراهة اللانهائي
العيون تستهلك السماء.
****
بيت الأموات;
بين ساقي نملة
جثة خنفساء.
****
سياج الحديقة;
الحلزون في زيارة
لإحدى قريباته.
****
يا للقيظ!
أشرب كأس الشاي أمام دمية
مثقوبة العينين.

****
انتهاء
معركة الأكباش;
الغيوم تتناطح أيضا.
****
يا لحمارة الصيف!
إلى الظل
تسرع الخنفساء المدرعة.
****
الوطن الأم;
مع اقتراب  الطائرة
أبكي حبل المشيمة.
****
مدخل المقبرة
خمسة قبور متساوية الطول
بشواهد بالية.
****
الشجرات الكبيرة والصغيرة
تتقاسم الوجبة ذاتها
من أشعة الشمس.
****
يا للون الأحمر!
عصفور ينقر سوتيانا
على حبل الغسيل.
****
يا للهشاشة!
ظل الشجرة
يبتلع ظل العجوز.
****
رائحة الأموات;
تراب المقبرة عالق
أسفل نعلي.
****

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading