الأحصنة – فتحي مهذب
تركض الأحصنة
في كلماتك الملآى بالأكاسيا.
نصك يجلب ستين مترا من الفراشات.
يجلب عصافير الدوري والأمطار.
العذراء تصل الجبل.
يتبعها كلب سلوقي من الجنون الخالص.
في انتظارها عميان داخل أشجار الفضيحة.
منذ موتك يا أمي
جن القمر .
يقطع البراري الفسيحة
مقلوبا على رأسه.
يصعد السلالم بشهوانية مفرطة.
ريثما تشرب الجنازة غيمة العائلة.
وتغني بمنتهى العذوبة
تحت ذقون السحرة.
جميع الفلاسفة انتحروا في بيتي
بسم الشوكران.
البراهين قطط تتقاتل تحت سرير الأبله.
الصخرة وجبتي اليومية.
أنا البهلوان السليقي .
قائد الأوركسترا في جزيرة اللاوعي.
في القفص مسدس ضرير
يعوي مثل مركب في نبرة الأرملة
لجلب مزيد من الأرواح الشريرة.
إصعدوا تلال كتفي
واقطفوا مزيدا من المصابيح.
سأوقظ النمر الأسود لاستقبال السحرة.
سيكون بيتي مزارا ليليا لبنات نعش.
الضباب يأكل مفردات العائلة.
صنعت إلها من الشمع الأحمر
لأكذب على حواسي .
وأخاتل سكان رأسي.
فكانت الفضيحة.
صرت أركل كل إله وأعبد الذئاب
في السافانا.
أسرد لملء فراغ العائلة.
لا أبالي بأعراس بنات نعش.
أفسر الغبار لورقي المتساقط.
المجد والأبديات لناري الزرقاء.
لما كسرت طوطم العشيرة
أفردني وابل من قطعان الهوامش.



