النثر الفني
أصعد إلى ربوة كتفيك ..فتحي مهذب

بسرد متقطع
أصعد إلى ربوة كتفيك ..
دقات قلبي مطر خفيف..
يساقط على قرميد الجسد..
لأن حمامة روحي عالقة بعمودك الفقري..
لأن الهدية الثمينة التي حظيت بها
كانت رصاصة طائشة في القلب..
الحرب ملأت بيوت الجيران
بالدموع والتوابيت..
والجنود الذين ماتوا مساء
خلفوا نصوصا عميقة في مخيال المعزين..
كنت أصغي إلى أوركسترا البنادق.
رقصة القناصة على حبل الهواجس..
كنا نشيع قتلانا مثل نيازك مذعورة.
ندع بريدنا في صندوق الأبدية..
نخاتل وعول الموت في الممرات الضيقة..
كل يذهب إلى سماء حبيبته
على براق المخيلة ..
ليخفف من وطأة المنفى
والغبار العائلي.





