📰 آخر الأخبار
اعرّج على جسدي / سونيا الفرجاني-تونسأربع قصائد سينريو نسوية يابانية/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالصالة المكيّفة ولسعات البعوض: حوار متخيّل فوق رصيف كونيّ/بلال خبيزفي مئوية ولادته... رشدي أباظة الذي خرج من مأزق البطل الوسيم/وائل سعيدموضوع الشاعر... وموضوع القصيدة/جودت فخر الدينالنص والضرورة التأويلية/ فريد الزاهياستعباد النساء:قانون القوة/جون ستيوارت مل-ترجمة إمام عبد الفتاح إمامالأيديولوجيات والمطلقات حين تدمّر الأخلاقيات والمعرفة والرؤية المتمدنة/سيّار الجميلOne Art Poem by Elizabeth BishopCourage Poem by Anne Sextonطائر الكركي - قصيدة هايبونية/سالم الياس مدالوأنياب ناعمة / سميرة جدي - الجزائرالشاعر ت. س. إليوت - سلامة موسىالدين كما يؤمن به شو/سلامة موسىالمسرح الاتجاهي، بين سارتر وتشيكوف/أنور المعداويإذا أشرق الشعاع وضحكت الكلمات/ ثروت أباظةتجاوز علم الجمال: الشعر عند هيدجر/تيموثي كلارك-ترجمة حسام نايلالعدالةُ حَقٌّ.. وليست امْتِيَازاً/ملفينا توفيق ابو مرادروتين الفيلسوف/هيبتن الحيرشMirrors Of Nature - Haiku Poems By Salim Elias Madaloسـرديات العشـق(7) جواني عبدالشعور الإنسان بالضياع بين جلال برجس وفرانز كافكا/إبراهيم أبو عواد / الأردندينامية النص الديني/حميد المصباحيIF I COULD BE THERE By Photini Karamouzis chalkiasمحفوظ في مرآة النقد الإنجليزي/محمد عناني وماهر شفيق فريد
اعرّج على جسدي / سونيا الفرجاني-تونسأربع قصائد سينريو نسوية يابانية/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالصالة المكيّفة ولسعات البعوض: حوار متخيّل فوق رصيف كونيّ/بلال خبيزفي مئوية ولادته... رشدي أباظة الذي خرج من مأزق البطل الوسيم/وائل سعيدموضوع الشاعر... وموضوع القصيدة/جودت فخر الدينالنص والضرورة التأويلية/ فريد الزاهياستعباد النساء:قانون القوة/جون ستيوارت مل-ترجمة إمام عبد الفتاح إمامالأيديولوجيات والمطلقات حين تدمّر الأخلاقيات والمعرفة والرؤية المتمدنة/سيّار الجميلOne Art Poem by Elizabeth BishopCourage Poem by Anne Sextonطائر الكركي - قصيدة هايبونية/سالم الياس مدالوأنياب ناعمة / سميرة جدي - الجزائرالشاعر ت. س. إليوت - سلامة موسىالدين كما يؤمن به شو/سلامة موسىالمسرح الاتجاهي، بين سارتر وتشيكوف/أنور المعداويإذا أشرق الشعاع وضحكت الكلمات/ ثروت أباظةتجاوز علم الجمال: الشعر عند هيدجر/تيموثي كلارك-ترجمة حسام نايلالعدالةُ حَقٌّ.. وليست امْتِيَازاً/ملفينا توفيق ابو مرادروتين الفيلسوف/هيبتن الحيرشMirrors Of Nature - Haiku Poems By Salim Elias Madaloسـرديات العشـق(7) جواني عبدالشعور الإنسان بالضياع بين جلال برجس وفرانز كافكا/إبراهيم أبو عواد / الأردندينامية النص الديني/حميد المصباحيIF I COULD BE THERE By Photini Karamouzis chalkiasمحفوظ في مرآة النقد الإنجليزي/محمد عناني وماهر شفيق فريد

 مجلة رقمية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
القصة القصيرة

العشق و أشياء أخرى – هاجر مصطفى جبر

صورة توضح وجه فتاة ترتدي الحجاب، مع تعبير هادئ وعينين زرقاوين، بتقنية الألوان المائية.

تقول أمي: لا يصح للفتاة محادثة ثلاث: “بائع متجول، سائق، كل الرجال”.

أضحك: لماذا لم تكتف معلمة البلاغة بـ”كل الرجال”؟

ترد بمكابرة امرأة: “البائع المتجول متعب، فلا يؤمن قوله، والسائق في بلادنا دوما مخمور، فلا يؤمن فعله… والبقية لا تؤمن لطافتهم، فالجنتلمان نرجسي متخفٍ”.

لأمرر مذاق المرارة من حلقها أقول: “كلهم مصطفى أبو حجر”.

تبتلع غصة الأيام بضحكة. لاحقًا ندمت على هذا، فابتلاع الغصات بشكل يومي سبب لها انفجارًا بالمرارة، لولا سائق نبيل أنقذها!!!

ما أبشع العشق المعقوب بالخذلان!

تحكي: كانت جدتك مريضة، وأخوالي أرادوا استغلال مرضها للسطو على كل شيء. راسلته واثقةً من عشقنا الذي سيجعله يلحق بقلبه، لكنه ملأ فراغي بعقلانية كبير العائلة.

يكمل أبي: كيف تخيلتِ أني رجل سيبدلها بالمال كرامته!

فتكمل هي عند عودتي: يقصد غروره.

كلاكما قاسٍ… كلاكما ضحية، لذا تعلمت أن أخبئ شيئًا من سذاجة الطفولة تحت جدار عمري، ليكون درعًا في ساحات العشق، يحمينا من أحادية الرؤية.

في قرية أبي أكون مدللته تعويضًا للغياب، أختًا كبرى لأربعة ذكور. يُعمدني أبي من خطايا المدنية ورخوتها بغمسي في مجالسه الرجولية المفعمة بالعادات والأصول الريفية “الظالمة أحيانًا”.

كنت أفسر عدم زواج أمي خوفًا من الحظ الجيد، فماذا لو عشقت آخر وخذلها ذات لحظة نرجسية؟ ما تفاجأنا به عند موت أبي أنها لم تنه عدتها بعد. فالعدة ثلاثة أشهر لتنتهي بصمة الزوج البيولوجية، لكنها، كمعلمة بلاغة، توارت خلف المجاز، وراحت تنتظر اختفاء بصمته من روحها وقلبها.

لم تختفِ من قلبها. تقاسمتها دودات قبره، فبعدما أنهت جسده راحت تمحيه من ذاكرة معارفه، ولأنه كان يقبع كاملًا بقلبها، صرت أرى الدود يتساقط من ثيابها كجذع نخلة هرمة.

وحدها الروح تُعجز الدودَ عن ممارسة هواية الفناء، فكانت البصمة “فيش وتشبيه” جمعهما في منازل العشاق في عليائهما.

صرت وحيدة مع جدتي، أسمع ضحكات العشق اللئيم مع الدنيا وقرع كأسيهما. أفهم حقد الدنيا، فهي تمارس دورها في إشقاء نسل آدم، وأعلم أن العشق يحترم دورها الذي يخدم غروره، فلا يجمع عاشقين على أرضها إلا لفجعهما بفراق حتمي، يختبر به مدى سطوته، ويشتري رضاها لتُبقي له شجرة التفاح مثمرة…

تستمر الغواية.. يبقى الشقاء.. وقرع الكؤوس.

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة