الخاطرة
ثم كان المكان – هاجر مصطفى جبر

كان الله و اليوم الأبدي …ثم كان المكان … السماء و الأرض … ريشة تكسر صمت الأيام و بياضها …
آدم بالجنة مع ضلعه الهارب …
ثم كانت الدنيا فكانت الأنياب …وبدأت لوحة الأيام تختبر ” الحمرة ” تعلم آدم أن صناعة التاريخ تبدأ بتذوق كبدك المحروق …
عاد نصف آدم الأبيض يقطع شجرة العصيان ليمنع هبوط الراجعين …
وبقي قابيل يكمل مسيرة الهبوط ….كلما لفحته صرخة أخيه الأخيرة استظل بجناح الغراب …




