نبض الأسرار ✍️شعر عمر غصاب راشد

بِمَولِدِ أَحمَدٍ تَزهُو اللَّيَالِي
عَلَيكَ صَلَاتُنَا بَدْرَ الكَمَالِ
أَرُومُ لِطَيبَةٍ أَلْقَى عَطَاكَا
أَنَا المُشْتَاقُ يَا خَيرَ الرِّجَالِ
صَلَاةُ اللَّهِ دَومَاً وَالسَّلَامُ
عَلَى المُختَارِ يَهدِي لِلكَمَالِ
صَلَاةُ اللَّهِ ضَاءَ بِهَا فُؤَادِي
وَتَهدِينِي بِدِينِي لِلمَعَالِي
صَلَاةُ اللَّهِ مَا العُشَّاقُ نَادَوا
أَغِثْ يَا سَيِّدِي وَانظُر لِحَالِي
هَدَايَا العِيدِ مِنكُم نَرتَجِيهَا
فَكَم أَسْقَتْ يَمِينُكَ مِن رِجَالِ
فَجُدْ لِمُتَيَّمٍ يَرجُو العَطَايَا
بِبَابِ المُصطَفَى حُطَّتْ رِحَالِي
طَبِيبٌ طِبُّهُ لِلقَلبِ نُورٌ
سَبَقْتَ الرُّسْلَ يَا عَالِي الفِعَالِ
وَصَلِّى اللَّهُ مَا هَلَّت نُجُومٌ
بِمَولِدِ سَيِّدِي طَابَتْ ظِلَالِي
صَلَاةُ اللَّهِ تَعْدَادَ السَّحَابِ
وَمَا تَحْمِلهُ مِن مَاءٍ زُلَالٍ





