بركان / نبيل حامد-القاهرة

… يعرفُ بثقةٍ تتجاوز الإحصاء
كيف تسلقَ هذا الزائفُ
حتى أصبحَ فوق سقف الحياة
بدأ حياته سرّاقاً لمفردات
يحاولُ موالفتها ..
حيث أحل كبيرهم وأشاع :
لا يهمُ أبدا على أى جزر تمارسُ
الخطف أو من أين تجيىء التواليف ؟
يعرف جيداً : إذا تسوس العود
لا يصلح أبدا كوقيد
وناره دوماً مرخية ..
الخيانات تكاثرت والغدر أكثر ،
ولا يهم كثيرا تماهِى الأشباه
مع جرادٍ أو فئران او ذبابِ مكبات
مادامت الجماعات والقطعان
تسد الأفق والأمدية
تحترف الالتهام ومص نسوغ الخشب
عرف تواً : لماذا تحوزُ أقنعةٌ شهرةً
وتختفى الى الأبد حقيقة
ولماذا يمسك الميزانُ كذاباّ
ويسملُ أعينَ الجميع
حتى لا يرون لصوصاً
يمنحون الائتمان
خلف نعومة المفردات
وإبهار الياقات الشيك
مع كل هذا ..
ثق تماماً :
الحق سيبين مهما تخفى
أو أخفوه ..
طالت أو بعدت الآماد
كبركان يقشع القشور
ثم يلقى بالحمم الهاصره ..



