النثر الفني
عُزّلٌ وأبرياء ✍ نبيل حامد – القاهرة

طيلة قرنين ..هل كانوا يكذبون ؟
أم كانوا يرسمون كتالوجات
الإيلاف والإدماج والبلف ؟
ويؤلفون سيناريوهات
التفخيخ الإيقاع ؟
نعم ….
الخبراءُ لديهم !
والاستراتيجيون وصناع التوتر
ومحترفو إيقاد الشرارات الأولى في
ربما كل هذا لا يهم الآن ..
هاهى الجيوب والمعدات والرؤوس
تعصفُ فيهم بزوابع الخواء
وتملأ أوقاتهم بالضجيج
إذن رضيتم تغبيش الخداع
ونعوماته القطيفية
وهى الأكثر فراغاٌ ولا إنسانية
.. هذا لا يهم كثيراٌ
فإلى جدولٍ صغير تجرى أمواهه
أمارس التأمل وأشدو
بالعبارات التي يشجو لها الوجدُ
وتألَفها النياط..
لايضيرك أبدا أن تكون وحيداٌ
كل الزمن شِيدَ على ذبحِ الأفرادِ
لصالحِ ماتراه الدنيا حاضراً والآن
حروبٌ وقتلٌ وتلويثُ أهوية ومناخات وإهراق لعزلٍ وأبرياء ..





