النثر الفني
ذاكرة جديدة – نبيل حامد-مصر
تكتب محبتها
بالأنامل والبنان
وترتب رأسها
لغواية أيول
المراعى . .
لكننى الآن نويتُ
ألا أغفر أو أسامح
يا زهرة البستان
أخذتى عيونى
فاكهة شهيتك
وبوعى استباقى محكم
نصبتِ شراك حروفك
غضب سيد البستان
فأغلق فى وجهنا حديقته
وألقى بنا خارجا
إلى الخشونة والكَبَد
نشبتِ أظافركِ فى لحمى
بدعوى حميمية وتوحد أبدى
وتلبية رغبات الاحتواء
الأنثوية
ناموس الحياة
هل يعقل هذا ؟
أم هو خداع أبدى ؟
بدعاوى حب واستمرارية
الإنسال !!
لا .. لن أنخدع
هذه المرة ..
ولمرة أخيرة ..
لا أعرف حتى اللحظة
لماذا اردت دوما :
أن أغادر إلى ذاكرة جديدة
ربما تتبرعم من جديد
بكورة واعدة
وبِكر تماما ..






