النثر الفني
أبعدية – نبيل حامد-مصر

رغم غموض الحال
والمنطق المتعاوج
الأمر لا يعدو
أن يكون سؤال :
أعيشٌ هذا ؟
أم سرابات خيال ؟
قالوا قديما :
زمار الحى لايطرب أهل
وهكذا أكدّ أشرارٌ
لا مكرمة لحكيم فى وطنه
هكذا السقف والمجال ..
دوما وابدا :
سيبقى مشروعاً سؤالُ
اليوم أوغداً أوفى أى من الآجال
لماذا يهرب السرّاق ومدعو الحقيقة ؟
ألأنها غير متاحة ؟
الإيهام غدا مكشوفا
وصيرورة الكذب مباحة
الحياة ممجوجةٌ
والبهتان لوجوهاتها..
عباراتها ، وأعلامها
ملأت كل ساحة
تحتضن الأراذل
وتمارس بحرفية العزل
والنفى والتهميش
لمن يُنشِط حواسه الخمس
بكل حماس
دون جُدُرٍ وعوازل ..
السؤال المؤجلٌ
إثارته من قرون
يُعتَقُ فى الضحالة
ويُؤَجَرُكذابون
لصنعِ أجوبةٍ نافقة
يَسدِنُها بشرٌ منخورون
لكتالوج دائم التبدل
وفق عيار الأقوى
وملاك الأبعديات
والباحة ..
….
- أرض كبيرة المساحة





