النثر الفني

رقمونى – نبيل حامد – القاهرة

2

كتبت يوما :

 ( لا خوف على فؤاد

يهب الطمأنينة

 قربانا

حتى لا تسكن الورد

لعنة الذبول… )*

تساءل فى ذهول :

( وين القرابين خيتى  ؟ )

لقد بلفونا

طول القرون

بجنات موعودة

وعسل وشهد

تخييل وصور

سلبوا الناس دفاهم

وكل فعل عظيم

مفيد اومأمون

يعوصوه نقيصة

ونجاسة 

حتى ضربوا

 حول الرقاب الحلقان 

وباعوا الحريم

 المغنومة

فى اسواق النخاسة

فضوها سيرة

( العلم بنى بيوتا

 لا اساس لها …)**

وسيد الحياة  الآن

رقمونى !

….…

* روضة بو سليمى  _ تونس

** احمد شوقى  _  مصر

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading