قصيدة الثعلب والديك لامير الشعراء – نبيل حامد – القاهرة

مدخل
نعم .. هل جرؤ احد على السؤال.. مجرد سؤال : اي مثير واية مناسبة جعلت امير الشعراء يكتب مثل هذه القصةالرمزية وهكذا اطلقوا عليه بانه شاعر بلاطى( هكذا وصفه العقاد رائد الديوانيين ) وجعلوه شاعر مناسبات واحتفاليات
لكثرة الطلب عليه لالقاء القصايد بمناسبة افتتاح المشروعات الخديوية
اخفوا الحقيقة وحتى الآن ..
والى وقتنا هذا لاتوجد قراءة صائبة ومنطقية للانتاج والنصوص والابداعات الادبية المقاومة للاحتلال البريطانى من ناحية وللافكار والاوهام القروسطية القارة فى نفوس الناس منذ اكثر من اثنتى عشر قرنا مضت
ومنذ حملة نابليون على مصر فى ١٧٩٨ بدأت روح جديدة وربما كانت عمدا ومغالبة ..
ذلك راجع الى هيمنة العقلية والثقافة الخراجية والقروسطية على كافة مناحى الحياة وعلى رؤية منتجى هذه النصوص ..
ومازالت تلقى النصوص شكلا ومحتوى كثير من العنت والصعوبة
ازاء النصوص التى تتغذى وتتعاطى هذه الثقافة الخراجية القروسطية.
نعم فقد كان الاخوان يسيطرون على كل الاجهزة بما فيها بيوت البغى فى مصر التى تركزت فى احياء مختلفة خاصة كلوت بك .
وناصبو التحديث العداء بل واستعدوا علي الداعين اليه الناس والاجهزة المختصة منذ صدور كتاب د طه حسين
( فى الشعر الجاهلي )
عام ١٩٢٦ وحاولوا تجنيد امير الشعراء ودعوه كثيرا الى مقراتهم لكنه كان يترفع وحين رفض دعوتهم كتب
قصيدة الثعلب والديك المشهورة
وحاول اخلافهم كثيرا ومنهم واضعى المقررات الدراسية فى العهد الناصرى الالتفاف حولها وتحوير توجهها الرمزى
والاجتماعى والابداعى ..
وهاهى تتكشف نواياهم وقصورهم
الجمالى والثقافى والسلوكى..



