النثر الفني
روبوتات/نبيل حامد-القاهرة

1
هكذا رَدَدّ صبحاً ومساء :
هل عاد أحدٌ من هناك
وأخبركم هكذا ؟
ضربت الفوضى منصات الحساب
كما ينال السوس من أعواد الحطب
لم تعد نفوس الضحايا تحتملُ مزيداً
وزيوف صانعى الخرافةِ فى التزايد
رغم نضوب المخيلة
وإملال المتخَيَلات
وعائدُ التخييل صفرى القيمة
2
فقدوا تألقهم عند الجميع
ختى أندادهم من بلهاء ومُكرِبون
جفت أمواههم
الحياةُ أصبحت سيبرانية
الروبوتات تقوم بكل الأعمال
الرقمونيون يمارسون
صب الوجود فى أرقام
ونمذجة الوقائع
يُديرون العيوش والحياة
بأردية ليست مألوفة ..



