النثر الفني
كورنافة */نبيل حامد-مصر
ذات يومٍ : أطلقت عباراتها
تحلقُ فوق رأسٍه
دوزونات صغيرة
قال :
سأعلق قصائد استقبالك
على بوابات العاصمة
لم يصدق حكيها
غازلها حفاوة وتبريكاً
إذ كيف لا يتذكر
مخطوطات تم تشوينها
فى أقبيةٍ سريةٍ إبَان الأزمات
والحروب والغزوات
على مدار القرون ؟
كيف لا يتذكر : أمراء حروب
القرون الوسطى ؟
كيف يطمسُ تاريخ من نشطوا
أهل صلحٍ وصلاح ومعرفةٍ وفلاح
الآن :
أدخلوا معظم الناشطين
حظائر الرقمونيات وأعشاش
الذكاء الوحشى
يرفعون رايات خُلِقٍ حميد
وإنسانيةٍ علمية
كيف لمستذئبين ممارسة
اغتصاب ٍ رحيم
مع ضحاياهم العزل ؟
……..
- الشريحة السفلية العريضة من جريد النخيل ..



