النثر الفني
زيرو – نبيل حامد – مصر

زيرو Zero
دائما هو البداية
وفى حكم الطغاة
يكون المنتهى
حيث البشر دوما
أصفار
والحياة تتقدم
خطوة أو إثنان
أو ثلاثة
لتعود كما كانت
إلى الزيرو
اين مشرط الجراح
وجثث المومياوات ؟
ربما كان السر
فى الموت
الذى لا معنى له
فى هذه الأوطان
غير مصمصة الشفاة
وطلب الرحمة
والمغفرة
هل كانت البومة
التى تحدق فى الخرابة
البعيدة – تنوى بث
رسالة تفقد مضمونها
عندما يسمعها متلقٍ
ربما أرسل المغتربون
أمانيهم
لوطن نام طويلا
تحت عباءات
الخوف والمخاوف
واجاد تحريف
النصوص كى يعطيها
معنى يلاءم
التغرير بالسذج
لتمديد نطاعتهم
ياعبدة الزيرو
حقيقة لا شىء هنا
اوهناك إلا هذا
الصفر المقدس !!!
…………





