📰 آخر الأخبار
ثلاثون اقتباسا من آن كارسون/إعداد وترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم سوق الطمأنينة  / سميرة جدي -الجزائرالإنسان المعاصر ومفهوم الزمن الشبكي/ محمد الجلايدييأتي الحبّ… بلا استئذان/سوزانه زين الدينEirene, Bring Peace to the Whole World/Dr. Lee Hye-Seonالذين مرّوا من هنا ولم يرحلوا/إنتصار الخشتTo Benedetta by Patrizia Faielloمؤتمر وزراء الإعلام العرب.. ومخاطر ضعف الحضور الإعلامي العراقي/حامد شهاب / باحث إعلاميتهجئةُ المدن وسِيَرُ الأشياء:  مقاربة في شعرية العتبة والغياب في ديوان «تركتُ قلبي خلف النافذة» لأحمد الدمناتي/آمال بن الطاهرTrishna's Letter/Kalyan ChakrabortyThe Smell of Milk / Bahtiyar Hidayet - Azerbaijanطقوس الخروج منّي/عارف عبد الرحمنغربة النضج/غدير حميدان الزبونلمن ابوح / عبد الرزاق الصغير - الجزائرالحوار الفكري أساس التعايش والتفاهم/د. عصام البرّامتُعَاوِيذُ لَيْلٍ بَطِيءٍ": قراءة نقدية تحليلية في شعرية الذاكرة والاغتراب والمقاومة/عبد العزيز الخبشي- المغرب  ميشيل روت – بيرنشتاين .. جذع : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالبين الكمّ والجوهر/زيان معيلبي-الجزائرالشجرة المقدّسة/Emilia Otello-ترجمة ماري البطليجيكور وقيبور.. عاش طاغور.. في قوافي السياب وعبد الكريم شعبان/علي نفنوف- دبيFALLS THE LIGHT ON COYOACÁN by Alan Patrick Traynorشطرنج دي سوسير وقطار اللسانيات البنيوية وسقوط عصا المايسترو/كريم عبيد علويThe Open Road/Dr. Debabrata Maji -India يا ويلتي!إنتصار الخشترواية باولا… السيرة الذاتية المرَكبة /أحمد غانم عبد الجليل
ثلاثون اقتباسا من آن كارسون/إعداد وترجمة : د.محمد عبدالحليم غنيم سوق الطمأنينة  / سميرة جدي -الجزائرالإنسان المعاصر ومفهوم الزمن الشبكي/ محمد الجلايدييأتي الحبّ… بلا استئذان/سوزانه زين الدينEirene, Bring Peace to the Whole World/Dr. Lee Hye-Seonالذين مرّوا من هنا ولم يرحلوا/إنتصار الخشتTo Benedetta by Patrizia Faielloمؤتمر وزراء الإعلام العرب.. ومخاطر ضعف الحضور الإعلامي العراقي/حامد شهاب / باحث إعلاميتهجئةُ المدن وسِيَرُ الأشياء:  مقاربة في شعرية العتبة والغياب في ديوان «تركتُ قلبي خلف النافذة» لأحمد الدمناتي/آمال بن الطاهرTrishna's Letter/Kalyan ChakrabortyThe Smell of Milk / Bahtiyar Hidayet - Azerbaijanطقوس الخروج منّي/عارف عبد الرحمنغربة النضج/غدير حميدان الزبونلمن ابوح / عبد الرزاق الصغير - الجزائرالحوار الفكري أساس التعايش والتفاهم/د. عصام البرّامتُعَاوِيذُ لَيْلٍ بَطِيءٍ": قراءة نقدية تحليلية في شعرية الذاكرة والاغتراب والمقاومة/عبد العزيز الخبشي- المغرب  ميشيل روت – بيرنشتاين .. جذع : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالبين الكمّ والجوهر/زيان معيلبي-الجزائرالشجرة المقدّسة/Emilia Otello-ترجمة ماري البطليجيكور وقيبور.. عاش طاغور.. في قوافي السياب وعبد الكريم شعبان/علي نفنوف- دبيFALLS THE LIGHT ON COYOACÁN by Alan Patrick Traynorشطرنج دي سوسير وقطار اللسانيات البنيوية وسقوط عصا المايسترو/كريم عبيد علويThe Open Road/Dr. Debabrata Maji -India يا ويلتي!إنتصار الخشترواية باولا… السيرة الذاتية المرَكبة /أحمد غانم عبد الجليل
اكاديميا

هل انتهى عصر الجامعة ام تغير دورها ؟ياسين احمد خلف يحيى اوغلو

صورة لرجل مسن يرتدي بدلة زرقاء، يجلس أمام مكتبة مليئة بالكتب. تبدو تعبيراته ودية وهادئة.

تُطرح اليوم فكرة تتكرر بصيغ مختلفة، مفادها أن الجامعة فقدت ضرورتها، وأن المعرفة باتت متاحة لكل إنسان عبر شاشة صغيرة في يده. ويُستشهد أحيانًا بما يُنسب إلى إيلون ماسك، بأن المستقبل لم يعد بحاجة إلى التعليم الجامعي التقليدي، لأن كل المعلومات أصبحت متاحة للجميع.

لكن السؤال الأعمق ليس: هل المعلومات متاحة؟
بل: هل تكفي المعلومات لصناعة المعرفة؟

لا شك أن العالم تغيّر جذريًا.
فما كان يتطلب سنوات من البحث في المكتبات، أصبح اليوم في متناول لحظات عبر الإنترنت. لقد انتقل الإنسان من “ندرة المعرفة” إلى “فيض المعرفة”، وهذه نقطة تحول تاريخية لا يمكن إنكارها.

لكن المعرفة ليست تراكم معلومات، بل هي طريقة تفكير، ومنهج، وبناء عقل انسان قادر على التمييز بين الصحيح والزائف، وبين المهم والهامشي.وحل المشكلات التي تواجهه في الحياة ،
فالجامعة اهدافها :المعرفة والمهارة والسلوك (القيم )ضمن خطة مبرمجة ،وعلى الطالب ان يحقق هذه الاهداف ،من اجل ان يكون قادرا على مواجهة مشكلات الحياة ،

هنا تحديدًا يظهر دور الجامعة، لا كخزان معلومات، بل كفضاء لتشكيل العقل.وتنظيم عمليات التفكير وحل المشكلات ،

فالجامعة ليست مجرد مقررات، بل مسار تدريجي منظم، يعلّم الإنسان كيف يفكر قبل أن يعلّمه ماذا يفكر. وهي أيضًا بيئة نقد، وحوار، وتجربة، وتدرّب على أدوات العلم والمنهج.والحصول على شهادة تؤهله الخوض في معترك الحياة ،

وفي المقابل، لا يمكن تجاهل أن التعليم التقليدي يعاني اليوم من تحديات حقيقية: بطء التحديث، الكلفة العالية، والفجوة أحيانًا بين ما يُدرّس وما يحتاجه الواقع العملي. وهنا جاء الإنترنت ليكسر الاحتكار القديم للمعرفة، ويمنح الفرد قدرة غير مسبوقة على التعلم الذاتي.والذي كان الهدف الرئيسي للبعض ،

لكن بين الطرفين، لا يبدو أن أحدهما يلغي الآخر.

فالجامعة بلا وعي ذاتي حديث قد تتحول إلى مؤسسة جامدة،
والتعلم الذاتي بلا منهج قد يتحول إلى معرفة مشتتة بلا عمق.

لذلك، ربما ليست المسألة “نهاية الجامعة”، بل إعادة تعريف دورها.
جامعة تتكامل مع العالم الرقمي، وتمنح الطالب أدوات التفكير، بينما يفتح الإنترنت أمامه أبواب التوسع والاختيار.

في النهاية، ليست القضية من يملك المعرفة، بل من يعرف كيف يبني منها عقلًا حيًا.انسانا قادرا على العطاء ،
‎المعلومة اليوم فعلًا أصبحت متاحة بشكل غير مسبوق. أي شخص يستطيع أن يتعلم البرمجة، الفيزياء، الفلسفة، أو التصميم من الإنترنت. وهذا غيّر المعادلة جذريًا: لم تعد الجامعة هي المصدر الوحيد للمعرفة.

لكن بين وفرة المعلومات وسهولة الوصول إليها، يختلط الأمر على البعض، فيظن أن امتلاك المعلومات يعني امتلاك المعرفة. غير أن المعرفة أعمق من ذلك بكثير؛ فهي ليست تجميعًا للمعطيات، بل قدرة على الفهم والتحليل وبناء المعنى. وكما يُقال: من يظن أنه يعرف كل شيء، فهو لا يعرف شيئًا

لكن بالمقابل، ان كلام ايلو ماسك يلامس حقيقة مهمة:
التعليم التقليدي لم يعد كافيًا وحده، وأصبح:بطيئًا أحيانًا- مكلفًا جدًا في بعض الدول- أقل مرونة من التعلم الذاتي

لذلك الواقع الأقرب للحقيقة هو:
الجامعة لم تنتهِ، لكنها لم تعد “الطريق الوحيد”.
والأفضل اليوم هو المزج بين الاثنين: جامعة + تعلم ذاتي من الإنترنت.

“لهذا فإن مستقبل التعليم قد لا يكون في إلغاء الجامعة ولا في الاكتفاء بالتعلم الذاتي، بل في بناء شراكة جديدة بينهما ،

اكاديمي عراقي مغترب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
🇮🇶 العراق 🇬🇧 المملكة المتحدة 🇫🇷 فرنسا 🇮🇹 إيطاليا 🇪🇸 إسبانيا 🇩🇪 ألمانيا 🇷🇺 روسيا 🇹🇷 تركيا 🇨🇳 الصين 🇬🇷 اليونان 🇮🇳 الهند 🇰🇷 كوريا الجنوبية