الشعر العمودي
غيثٌ وطوفان/أحمد أبوراشد

في فَجرِ سَبتٍ وَالأعَـادي غَـافِلهْ
غيثُ السَّماءِ جُندُهـا إذ نَـازِلـهْ
تَشـكَّلتْ مِنَ الزَّمانِ وَابـِلاً
وأنَـزلـت في كـلِّ بَـاغٍ نَـازِلَـهْ
تَبَلوَرَتْ أَنسَامُها في شِدَّةٍ
مِن غَيمِ نصرٍ قد تَفَانَتْ هَاطِلَهْ
حَبَّاتُها سُودٌ وحُمرٌ لامِعه
فِي مَـائِها نَـارٌ تلَـظَّى شَـاعِـلَـهْ
فِي كُلِّ شِبـرٍ أَنـبَتَـت مُقَاوِمـاً
فِي كُلِّ صَـوبٍ لَم تَزَل مُقَاتِـلَـهْ
أَغـصَانُها قَد أَينَعَت مُـنَـاضِـلاً
جُـذُورُهَـا مِنَ الـدِّمـاءِ نَـاهِـلَـهْ
قَد أَمطَرَت وَجهَ العِدا مِن بَأسِها
وَأدرَكَـت ثَـأرِ السِـنيـنِ نَـائِـلَـهْ
الأرض أَرضِي حِينَ تَسعَى جُندُهَا
تَعدُو خُيُولُ المَجدِ فِيهَا صَاهِلَه
يَا دَارَ عِزٍّ صَانَهَا أَبطَالُهَا
يَا رِيحَ بَأسٍ للطُّغَاةِ آكِلَه
يَا ثَورَةَ الشُّجعَانِ فِي عَصمَائِهَا
قَد أَوقَدَت مِن جُرحِنَا مَشَاعِلَه
مَا جَفَّ للسَّحابِ يَوماً قَطرُهُ
بَل زَادَ فِي بَطشِ العِدَا نَوَازِلَه




عزيزي الكاتب الكريم،
لضمان سهولة الوصول إلى مقالاتك ضمن آلاف المواد المنشورة في أرشيف المجلة، نعتمد نظاماً ذكياً يتعرف على هوية الكاتب من خلال “بصمة الاسم الثابتة” التي تُسجل تلقائياً مع أول مقال لك.
نرجو التكرم بالاعتماد الدقيق للشكل الذي يُكتب به اسمك (الظاهر أسفل صفحة مقالك)، وتجنب أي تعديل أو تبديل فيه عند إرسال أي مقال جديد؛ لئلا يفقد النظام القدرة على ربط مقالاتك ببعضها.
دمتم مبدعين، ومع وافر الاحترام والتقدير.
نرجو أيضا من الكاتب تصحيح الخلل العروضي في نصه المفترَض أنه يسير على البحر الكامل
هناك إذن العديد من مناطق الخلل العروضي فيرجى تقويمها على الأقل احتراما للقراء والقارئات
وشكر للمحرر السيد أزهر
السيد زهير المدرس: هذا ليس بالكامل انما الرجز المشطور: مستفعلن – مستفعلن – مستفعلن : وعليه لاكسر في العروض والوزن ولو كان فيه اي خلل لما نشرناه. اما تعجلك في مسالة احترام القراء والقارئات فهو في غير محله. د.ازهر سليمان