الشعر العمودي
امازيغية – ازهر سليمان

امازيغيةُ الاشْواقِ مُمطِرةٌاذا انهَمَرتْ فلاتُبقي ولا تذِرُيئنُ الرَعدُ من اشجانِها المَاًله دانَتْ جُموعُ الغيمِ والمطرُامَا لَو ان عينيها تُصيّرنيدموعاً فوق ذاك النَجدِ انهمِرُفاغرِقُهُ واُغرِقُني واغرِقُهافلا طلَعتْ لنا شمسٌ ولا قمرُمسافاتٌ تباعدُنا وتُقصيناصعودٌ فيكِ يُلهمُني ومْنحَدرُظننْتكِ مثل أخيلتي تؤججُنيفيا ليت الذي قد كان يُغتفرُتَبعتكِ مثل دربٍ شدَّهُ سفرٌنقشتُكِ في الضلوعِ وما انتهى السفرُ



