مجلة الكترونية مستقلة تعنى بشؤون الفكر والثقافة والأدب والفنون - رئيس التحرير: د.ازهر سليمان

منتدى كتّاب المنار الثقافية الدولية
مقالات فكرية

الخطاب الفلسفي في ثنايا مجريات التحول الشامل-عتيق العربي -المركز جامعي البيض

صورة شخصية لرجل بملامح متوسطة، يرتدي قميصا جينزيا ويظهر مبتسما قليلا. الخلفية بلون موحد.

تحوي دلالات الماض والمستقبل

خطاب متناغم مع حداثة تقنولوجيةنسقية

ان اثر  تغيرات التكنولوجيا واضح في مسارات الفكر والحياة وهذا ما كرسته التغيرات منذ تعالم الصناعة على يد النبي ادريس عليه السلام الى العهد الحديدي الى الثورة الصناعية حيث ظهرت الانوار وفلسفة والعلوم ونظريات الفزياء والحساب والهندسة ومالحقها من اكتشاف الكهرباء والموجات والجاذبية ثم الذبذبات والطاقة ثم الالات  وكان لكل ذالك اثار على لابداع الفلسفي وتسيير الفكر حسب مقتضيات مستنطقات التمثلات الجديدة والتي تقتضي مرافقات متوفقة من المصطلحت ولمدونات والتي تتشحن بمحتويات العمل والطرق والمشاعر لكل حالة مصاغة على نمط فكرياتنسقية تحوي دلالات الماض والمستقبل

ولااليوم يبدو واضحا مع ماتثيره الوساءط الشبكية وماتثيره من برمجة وتخزين وتفعيل حيث تتطلب لغة خاصة ومدونات مميزة ومصطلحات ممايفرض حتمية توظيف المعاجم مكيفة يكرسها الخطاب الفلسفي والتقني حسب التراث الدلالي المستعمل في كل لغة وكل حضارة

فعالية الإستقطاب في زحز حة  المدونات الفلسفية

يمثل الإستقطاب حركة إنزياح الأشخاص و الظواهر نحو زاوية فوقية لمثلث متساوي الاضلاع اوتحرك نحوقطب أعلى ،إنطلاقا من مساحة مستوية وعريضة الفضاء.و     يتم التحرك بمنطق فردي وجماعي بطرق ذاتية أومصطنعة مقصودة أوغير مقصودة تبع تغيرات وتناقضات أوتضاربات محددة تبع تغيرات الزمن و الأهداف و المصالح والاقوال والأعمال والتعهدات و الإتفاقات .إذن هي حركة مجتمع شامل في تنميط شامل أوحسب تحرك جماعات مختلفة.تخلق إستقطابات متخالفة ,لاهداف إجتماعية أوحضاريةاو سياسية اوثقافية. تخلق التغيرات المتلاحقةالتكيف الخطابي الذي يكرس محمولات متناظرة  من تصورات ومعايير سوف تحول الدلالات الجارية وتبعها اللغات و التوظيفات الاصططلاحية للحياة الاجتماعية والاقتصادية و النفسية  والتقنية فهي  اشكالا جديدة وانماط من اعادة قراءة االمجريات وعقبها تثوير متناسب حجما واثرا في النص و الخطاب حسب شروط التلقي و البث بين كافة المتواصلين في التفاعلات اليومية للفضاءات المهيمنة                                                            لذلك يكون درجة الإستقطاب شديدة القوى و السرعة وحسب محددات الفعل الإجتماعي الفردي أو الجماعي ،بذالك تكون الإستقطاب خفيفا أو مرنا أو حادا.فهو يكون حادا ،إذا كان الإستقطاب منطلقا من جهة محددة ضاربا عرض الحائط نكل الإتجاهات  الإاخرى أو إقصاء كل الأطراف الأخرى .ويكون مرنا إذا كان الصعود والتحرك ،بصفة متلازمة مع كل التعارضات الممكنة.ويكون خفيفا ، إذا كانت مسافة السماح وعدم منع الأخر من المشاركة و ا لتعاون والتكامل البيني للظاهر و الأحداث .

هكذا تم التواصل العفوي للحياة والتجمعات البشرية ومن ضمنها التكامل التفاعلي و التقاطع القيمي القائم على تراكم متحاكي الفعل و الفعل المقابل له ،طبق مدونة تمثلات متناظرة ومشبكة لجميع الفاعلين المتوافقين لكتلة نظم ،و التي رسختها المتغيرات المتجاذبة بين المدوالجزر ؛وهي التي سوف تحرك الإستقطاب من موقعة إلى ألرى وبتدرجات متصاعدة و أخرى متنازلة ، ولكن دائما إنطلاقا من قاعدة مثلث ، متجهة إلى قمته ،سواء بتوافق كلي أوجزئي ،ومهما كانت التناقضات والتقفات المعطلة لمسار التفاعل و التراكم والتواصل ،المهدم أو الباني للحضارة العالمية ؛مما يكفله البناء العقلي الذي تشمع في مناقع الناسخ الواعي للتجمعات الحضرية للبشر و الإإنسان الكامل.

ورغم لم يصل إلى المعاجات ا كيركجارجد ونيتشه صاحب الإنسان السوبرمان النافذ السموات .كما لحقت بعدها مقولات الوجودي عند سارتر و الفينومينولوجي عند هيدغر والفلسفي عند يسبرز وكارليل من خلال تطور مصادمات الإنسان البشري مع تطورات التكنولوجيا و الطب و الفضاء و السيبارنيتيك بعد الحرب الثانية .وذلك ما دفع الفلسفة التوجه إلى أزمات الحضارة و الحرية و أثر التقنية على القيم ومصير الإنسان .وهذا ما يفرض الحركية و التغير من كافة الاتجاهات و كل الأشكال .ولذا يمكن رصدحتى التفاعلات الفردية في التأثير و التأثر البيني وبين الجماعات ن يلعب العواطف وصفات الحسد ,الغيرة أو التنافس أو التوازي الحضاري أثرا في كافة التغيرات الهادفة للبناء الحضاري أو التوسع السياسي ، رغم صفات التوسع المعاصرة ، لا تاخذ في اشكالها سوى التعاون والتكامل الإقتصادي  والتناصر الإجتماعي ,مما يعني نهاية اشكال الإستعمار القديم نهائيا عبر الخريطة العالمية الجغرافية.      الخطاب حسب سيرورة الزمن                                                                              لقدجسد مسار التاريخ العالمي أن المعارف والعلوم كلها قد حفظها التاريخ كما حفظ التاريخ والسلوك والنظم و الإنجازات الفردية و الجماعية ,.من ذلك يمكن القول أن مصدر الثاني لكل العلوم هو التاريخ كما ساعدته لاحقا الجغرافيا و الأنتروبولوجيا في تسجيل الآليات التي ينتظم طبقها المجتمعات وتم تسجيل الإبتكارات و الإكتشافات المتلاحقة .كما تم إستعراض النظريات و المقولات من طرف التاريخ العلمي المبسط للجميع وتمت مناقشة كافة المناقشات عبر الجماعات التي تحاور العلم و المعرفة و الإرهاصات الإبداعية و الإبتكارية وبذلك تم الإتصال مع حضارات العالم ومعارف العالم و السلوكات النمطية للتقليد و المحاكاة لتثبيت المعرفة ونقل التطور وتسهيل مسالك الحياة .وهذا ما أكدته المعارف المرتبطة بالكوارث و الأمراض  التي عرفتها البشرية.

ليس مانرى اليوم عالميا مجرد تسارع عفوي طبق رغبات شخصية وجماعات باتة  بل هو متقاطع مع كل الإختلالات العالمية تجاريلا و ثقافيا وإقتصاديا ،بداية من العولمة و الليبيرالية الجديدة و بعد الحداثة وهذا لغز الأزمة العالمية وسرعة إنتشار الحراك التفاعلي بين المجتمعات  وذا ما عبر عنه كيفين ماكدونالد ونعومي في الصدمة الجديدة في كتبهم ما دراسة وفهمابعاد نظريات ميلتون فريدمان وكاستلز وغيدنز وجيل كيبل و ألان توران وطلال أسد  .وقد أثارت تلك المناقشات والمطارحات أبجديات الإختلالات الثقافية والإجتماعية العالمية من آثار العهد المابعد حداثي وخاصة الحضارة الرقمية التي زلزلت قيم ونظم المجتمعات الحديثة ومست كل أركان المجتمع والجوانب الرمزية في العائلة التي ترسخت أثناء التواصل الرقمي الجديد مما خلق مجتمعات ودول إفتراضية من غيرقانون ولا نظم. منذ ظهور العلمانية كفكرة لتغيير الوعي والممارسة تناقضت مع الواقع الإجتماعي  العم بما يمثله العيش المشترك التقليدي القائم على ثقافة تقليدية وشعبية غير عالمة من جهة ؛ومن جهة أخرى تصادم مع الثقافة العالمة التي يسرها علماء اللاهوت و المعابد والفلسفات الارستوقراطية,لذا كان واضحا صراع على جبهتين أساسيتين ومنه تنبع جبهات أخرى هامشيىة يخلقها الزمن و القيم المتغية بطول الزمن وحركية المجتمعات علميا وثقافيا وإجتماعيا وإقتصاديا,لأنها تثير متغيرات مؤثرة في التاريخ وتنظيم المجتمع وتكامل بناءه وغاياته..

الخطاب الفلسفي ومدونات القيم الراسبة

هكذا كان صراع العلمانية منذ الحركة الإنسانية والعقد الإجتماعي ثم الإصلاح الكنسي والبروتستانية ثم حركة التنوير الأروبي من جهة في الغرب ؛ومن جهة ظهر صدام العلمانية مع الفكر الصوفي و الطرقي  في والثقافة الشعبيةعموما  وانصار الخلافة اإسلامية في بلاد الإسلام؛لأنها تعتمل بمنطق غربي واجنبي وغريب عن الموروث القيمي لمجتعاتنا…..

ومن ذالك كان صدام مع الدعوات الدينية و الإلهية المصدق عليها من كل الرسالات الدينية ؛سواءا التوحيدية أو الوثنية.. الدنيوي الإلحادي ،الذي لا يقترب من مقاربة الاهوتية ثم كان إعتبار كل فكر خارج التذكير بالآخرة والعقاب االإلهي هومن تغريبات الفكر الزمني والدنيوي.

وقد برز التصادم قائما مع ؛

السلوكات اليومية

التفسير العلمي للظاهر الطبيعية و الفلكية وحتى الأنسانية؛بإعتبارها قديما من قوى غيبية.

تدخل رجال الدين في كل الأمور

وضع القوانين لضبط الإجتماعي و السياسي

طرق تنشيط الحركية الإقتصادية و التجارة ؛حيث الإسلام يمنع الربامثلا.

العلاقات الدولية الحربية أو السلمية وماتطرحه من طرق ومعاملات خاصة تتناقض مع ثقافات.

تنطيم المجتمع وما يقتضيه الحياة المعاصرة من نظيم أخلاقي وطرق تسيير قانوني.

قوانين الأسرة و الأحوال الشخصية وما تطرحه من إختلافات ثقافية بين الدول و المذاهب.

تفعيل الممارسة التعليمية و التربوية تنظيم التعليم والمدارس وما تعكس من إختلافات .

وضع المبادئ الأساسية للدستور وتهيئة الممارسة السياسية حسب قيم وطنية لكل دولة.

تقييم الممارسة الفكرية و العلمية ونصوص التعبير وتنشيط الإبداع و التجريب و النشر.

ومن كل ذلك نستشف بعض التلميحات التي يسديه بعض المفكرين لهذه التناقضات و الصدامات بين العلمانية و الواقع الفكري المعاصر؛والذي يجد صعوبة التكيف مع الحاضر أو التميع كاملا والإغتراب نحو ثقافات أجنبية.وهذا ما يطرح إشكالية اخرى وهي ”الهوية” التي تكونت عبر ازمنة طويلة وممتدة عبر التاريخ وكونت مخيالا مركبا من الحقيقة و الخيال ،ومن الواقع و الماضي.

يقول برهان غليون”وهكذا فالعلمانيةتطرح مستويين ،من التحليل ؛منهاأولا،مستوى الواقع الذي تسعى إليه العلمانية،أوما يفترض أنها تسعى إلي مواجهته.واثاني هومستوى نالتركيب النظري لهذا الواقع الموضوعي ،أي غدراكه وتفسيره و الكشف عن قوانين حركته ،وإقتراح الحلول المناسبة للسيطرة عليه…….”((غليون ص325) ونحن نقول عنه أنه يفرض منطق النظرية الإجتماعية الحديثة التي تعتبر الظاهرة الإجتماعية خارجة عن تحكم الفرد,….ومن ذالك كان التكتل بين العلمانية والديموقراطية والحداثة ،في تيار واحد يواجه المجتمعات العصرية ؛من كل الجبهات الإجتماعية و النفسية والإقتصادية و الثقافية والسياسية….

مراجع

برهان غليون بيان من اجل الديممقراطية

انتوني جيدنز علم اجتماع

المسيري ع الوهاب العلمانيية الجزئية والشامل

مؤلفون الفلسفة  في الوطن العربي

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading