مقالات فكرية

الإنتاج الثقافي والعلمي في أزمة الفعالية – عتيق العربي جامعة الجزائر 2

صورة شخصية لرجل ذو لحية وشعر قصير، يرتدي قميص أزرق. يظهر في الخلفية لون فاتح.

ملخص

 لقد قدم التاريخ العربي و الإسلامي نماذج من العلملماء لا ينكر جميلهم للامة .فهم من قدم مقدمات الحداثة و التحديث وتثوير التقني للمجتمع .وهؤلاءرتبوا  النص السندي للأعمال العلميةالراقية في الفائدة و الذوق والإندماج الحضاري ، رغم أن االبحث متنامي ومتغير نظريات وقوانين ليست مادة في متناول للجميع بل للنخبة فقط. وكان ذالك عبر مراكز العلم البسيطة من جامعات وثانويات ومعاهد ؛ ومن بعض المهاجرين للعلم و التكنولوجيا في فرنسا وبريطانيا و امريكا والمنظومة الغشتراكية سابقا ؛في كل الميادين من إدارة وغقتصاد وطب وعلم الحياة والميكانيك والفيزياء والعلومالغنسانية عامة ،وكان ذالك منذ الثلاثينات من قرن العشرين.

كلمات مفتاحية التحديث؛التنمية؛التمكين؛البحث العلمي؛الجامعات ؛التأطير التقني

مقدمة

وقد كان من هؤلاء ومنها رائعة امصطفى شرفة وطلعت سعدي في مصر وكان محمد بن شنب في الجزائر نحيث قدمو إنتاجات علمية مشهورة وترجمات قاعدية مونت التراث والعقل العربي للتفتح و الحداثة .ومنه نشروا  أروع النصوص المحولة للصناعات والعلم و الأدبية و الثقافية التي سجلت بالذهب وخلدت أصحابها.أما اليوم فنلاحظ أن الدور مرصود للروائي العملاق  ي في محاولته تغطية الفراغ بأعمال قيمة تاريخية و إجتماعية.وعلى رأسها ر.حيث أن نترجى لديه كافة الإيحاءات و الإلهامات الأدبية و المخيالية التي يمكن مزجها في الأعمال و الأداء التمثيلي والتجسيد التاريخي وشعور متراكم له محيطه وعالمه. ولكن السؤال يبقى مثار جدية برمجة العمل و البحث  وميزانيته

ومنذ العهد الحنفي وبعدها الموسوي ثم حيث ظهر المفكر المسيحي في عنابة قبل الإسلام وهو المفكر سان أغسطين؛الذي كتب في العقيدة المسيحية بالإضافة ألى فكر عالمي إنساني للعيش المشترك و التسامح الفكري و العقائدي . قد أمكن ثبوتهم على التراث العالمي وهذا خاصة بعد تصدر الحضارة الإسلامية للمشهد العلمي و الثقافي العالمي ،حيث نتمثل كل كافة التثاقفات العالمية ي علوم وفكر وتقنيات المبدعات العلمية للمنطقةاةلعربية  الحضارة الإسلامية.

لذا نضع السؤال الإشكالي؛الذي يقودنا لبؤر البحث ونقاط الفحض والتفسير وهي؛هل يمكن التحديث والإصلاح التعليمي هو مجرد نقل نماذج خارجية أم دعم للعلم و التنمية وموافقة بين الواقع الخارجو الداخل و التقنيات المتغيرة كل يوم في العالم بلغات كلاسيكية ولغات جديدة مثل الكورية والصينية……..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الإنتاج الثقافي

وقد سجل التاريخ الثقافي و العلمي بعض الأسماء رغم ان اغلبهم يمثلون العلوم الدينية و اللغوية ويبقى البعض الاخر في الفلك و الجغرافيا والرحلات .وهكذا نذكر كل من إبن الرشيق صاحب العمدة وإبن خلدون واخوه يحي و الغبريني والونشريسي في كتابة النوازل وهي تعبير فقهي للقضايا الجديدة .

 هل تميز الإنتاج الثقافي بتنوع وثراء قوي منذ الإستقلا ؛وتمكن البعض من العلماء و الأدباء من لعب أدوار تسيير القطار وعرباته بكل حكمة ولكن هذا القطار لم يصل . يقود قافلة الصناعات الادبية .وهكذا كانت الرواية والقصص أحد مسيرات العمل الثقافي الراقي رغم أن البعض من الكبار تجاوز المتع الترفيهية و البعض لايهتم بهذا لانوع أو الأخر لسبب إديولوجي أومضموني.المهم أن الثورة الثقافية الثقافية سبقت الصناعية و الفلاحية و الرقمية ،حتى ولولم يكن معلن بها خاضعة للتصنيف.لذا الكاتب هو مثار الفعل الإبداعي للتحول الواعي والحضاري الهادف لبناء المجتمع وتغطية الحاجيات الروحية و الفكرية لدفع النفس المستمر للحيوية والتغير والتكيف مع الأدب العالمي منذ جويس وبروست. و كريستي وكامي .

     لقد سيطر الأنتاج الصناعي و العلمي والسينمائي في السبعينات من خلال أفلام ثورية مصرية وفلسطينية زوجزائرية وسيطرات مسرحيات عامية في الثمانينات وكان الاديب الكاتب وراء صناعتها ولكن البعض إستسلم للركود بعد خمول كل مشاعل التنويع الثقافي .

لقد قدم هؤلائ النص السندي للأعمل السينماءية والمسرحية الراقية في الذوق رغم أن السينما ليست مادة في متناول للجميع بل للنخبة فقط. والشيخ بوعمامة  لنص بوعلام بسايح و الشهداء على.أما اليوم فنلاحظ أن الدور مرصود للروائي العملاق  الأستاذ الأعرج واسيني في محاولته تغطية الفراغ بأعمال قيمة تاريخية و إجتماعية.وعلى رأسها فيلم الأمير.حيث أن نترجى لديه كافة الإيحاءات و الإلهامات الأدبية و المخيالية التي يمكن مزجها في الأعمال و الأداء التمثيلي والتجسيد التاريخي وتقريب المناجاة النفسية للادوار  المشخصة والمعبرة عن زمن قديم ووضع ماضي وشعور متراكم له محيطه وعالمه. ولكن السؤال يبقى مثار جدية برمجة الفيلم وميزانيته وعبقرية التجاوب السوسيودرامي للممثلين الأخرين.

فكريات حداثيات ناقدة أو إجترارية

وقد سجل الزمن مشكاليات طرحها الواقع التكيفي العلمي  في التاريخ الثقافي و العلمي وظهر بعض  بعض الأسماء رغم ان اغلبهم يمثلون العلوم الدينية و اللغوية ويبقى البعض الاخر في الفلك و الجغرافيا والرحلات .وهكذا نذكر كل وإبن خلدون واخوه يحي  مما تم معالجته مثل ماحدث في كتابة النوازل وهي تعبير فقهي للقضايا الجديدة التي لم يتكلم عنها الفقه السابق في المذاهب كلهاز.كما يمكننا ذكر اسما مثل إبن أبي ضيف في أخر المرحلة العثماني وقليلا من مرحلة الإستعمار ومعاصره حمدان خوجة .ثم يظهر في الإستعمار كل من الأمير عبد القادر في الفلسفة الإنساني و التصوف ثم الأمير خالد وعبد القادر المجاجي ثم مالك بن نبي و البشير الإبراهيمي وإبن باديس في الفكر السياسي و الديني الحديث على أرشض الجزائر ويقابلهم الشيخ طاهر الجزائري الذي هاجروتعلم وتشيخ في سوريا كبر وهناك الخضر حسين الذي تعلم وأصبح استاذا فيه ومديرا لجامع الازهر في الثلاثينات من ق 20. وفي الإستقلال ظهر محمد أركون وجمال الدين بن الشيخ وعبدالله شريط.وعبد الغني مغربي

يعتبر أحد المفكرين الجزائريين الذي إهتم بتاريخية الدولة الجزائرية وهويتها منذ العصر القديم إلى العصر مابعد الإستقلال ،وهو يحاول طرح إشكالية التراث و المعاشرة من جهة أخرى طبق التصادم الحديث الذي وقع بعد غزو أنماط سلوكية وأخلاقية غربية مارست المحو والمسح على التراث التقليدي وأشكال العيش و الحياة الوطنية و الغسلامية التي حفظت الجزائري من التميع وهذا ماكده في كتابين يعالجون تلك الأطروحتين؛ إنيةوأصالة الدولة جزائرية والعلاقات الخارجية,ومنها  الأوروبي و الأمريكي قبل الإستعمار حيث كانت البحرية الجزائرية قوة متماسكة وعالمية وتفرض غرامات على البحرية العالمية عهد عثماني .

التوسع العلمي والتمكين التكنولوجي

 ( دراسات عربية ص 11-112)نعمان أسامة محمد لمحة عن التعليم العالي في العراق عدد 6سنة24صدور 1988ابريل ص ص 109-121-)  وهنا نلاحظ أزمة توحد مهني لضمان إطارات وتأهيل مقبول  ،أما الجزائر نجد سنة1979بقدر 374وتحول إلى481عام 1982

ومصر سنة 1979 كانت النسبة1345ثم إلى 1454 لسنة 1982 ؛سوريا 1335 لسنة 1981 وقد تطور1982في سنة إلى 1492 ،مؤشر سعودية 614لسنة1979 وثم 827 لسنة 1982كمؤشر متنامي ،يمكن ملاحظة من خلال مؤشرات ومجموع الطلاب و المدرسون و الخريجين والمتسربين وكم من المحليين و اجانب ةىلا مؤشرات طلبة حسب قانون الامم المتحدة وهي عدد س لكل   ساكن100

    العراق 808 طالب لكل ألف لسكان مائة الف  س  100

851 لسنة 1981 وهناك 868 لسنة   لسنة   ،1982

وكانت ادراسات بين مستوى الليسانس ودراسات عليا؛ الماجيستير و الدكتوراه.أم مؤشر نوعية التدريس فيمكن قراءتها من خلا لعدد طلاب وعدد استاذ وحجم دخول ونسبة دخول وعدد سكان أما قراءة مستوى كفاءة التدريس فهي أرقام الخريجين وهي تمثل كفاءة إنتاجية الجامعة-منظومة ؛معطيات أنفاق عل تعليم.مؤشر نسبة دخول جامعي 2،5 مئويةعام 1975  ثم 4،9لسنة1979 ،10،10،1لسنة 1980ثم تحول إلى2،9لسنة1980وهنا يظهر حرب مع إيران.

مصرونهاية السبعينات 8،’14وسوريا  6،14

الإحصاءالتوجيه العلمي

يمكن القول أ، الرقام إختلفت ومنها 43من المائة لسنة 1975ثم ارتفع إلى 51عام 1979مكانةعلمية عربية ويبقى معدل الإلتحاق بالجامعة بعلاقة مع نسبة بكالوريا الداخلين للجامعة،وهناك قراءةلإزدياد عدد الدراسات العليا ( نعمان ص110)

أنواع التعليم

      التعليم العمومي الحكومي الذي تأثر بأعدد الطلبة الوافدين من الثاني من نجاح البكالوريا  وهي أعداد ثقيلة كما وجدنا في الجزائر ـن وصلت إلى 70% وأكثر بينما سيرورة المكانة العليا للجامعة لا تتحمل سوى 50% وقد برز    شكل    التعليم الأهلي منه كتاتيب ومدارس جمعوية وخاصة وجامعات مثل مافي مصر من الجامعات المسيحية خاصة ومعاهد للتأهيل والتكوين الفني والتقني و المهني الميداني والتطبيق .

إقتصادي تعليم وتربية

نعالج في هذا المقام البرامجمن حيث الحجم والتغطيات و النفقات والميزانيات والتي منه العاديةو الجارية،        تتكلف غالبا الحكومة بكل التكاليف نوهي ما يمثل ثقلا عائلا على الشعوب عامة ومنه يتم تفريغ مبالغ كثير ومحفظات مالية وحزم نقدية على البرامج و المشاريع ثم يتم صرفها في القاعدة الأرضية و الألات و البناء و التجهيز ثم الـتأطير والمواردالبشرية.

وهكذا وجدنا أنه في العراق 8،5 %% من نفقات عامة بين عام 1979 و1982وقد وجدنا في مصر 8،5،8،5،85%لسنة1979 وزاد عام 1981إلى 1،10%،ووجدنا في سوريا نسبة 13،3%لعام 1980،ونجد في الجزائر 29،8لعام 1981،وكانت نسبة إنفاق عمومي على الجامعات  ومنه نجد العراق كان ينفق نسبة 3،2لسنة1979ولكن خفض ذلك حين الحرب مع أيران و الأزمة الإقتصاديةوحرب الحصار الدولي .ولكن في دول أخرى نجد الجزائر نسبة %7،8لسنة1980ثم ند سوريا، التي هي  دولة فقيرة (نعمان ،ص 113)تنفق %4،9وثم 6%لسنوات 1979إلى غاية 1982 أما دولة غنية مثل السعودية نجد نفقات شحيحة جدا وهي 6،4%فقط ثم 5،8بين سنوات 1979 إلأآسنة1982ولكن في دولة متوارثة للعلم ودار العلوم والتراث العلمي للبحث و الحضارة فقد وصل فيها إلى 4،1 %وثم 4،5 %لأعوام 1979,وسنة 1981

الخريجون و المخرجات

العراق 213305،بين عامي 1975 إلى سنة 1984 ومنها  54،4%جامعات ممعاهد فنية ،وقد نجد نسبة التأهيل مظطربة. ويمكن أن يكون التأطير الاجنبي تاثير على التطوير و المكين الضامن للبحث العصري و التعلم الحداث الرفيع حسب التغيرات الإختراعية العالمية.ونجد أن السعودية  )(نعمان (112(كان يمثل التمثيل من وضعية “طالب إلى أستاذ” فقد حصرت13 إلى 1 ثم 10 إلى 1من الطلبة مقابلا لأستاذ لسنوات 1979 إلى سنة 1982أما في الجزائر فقد وحجدنا نسبة 1979إلى سنة1982.وقد كان يمثل عدد الطلبة مؤشرا بارزا غالبا ولكن غير معبر عن درجة التطور العلمي و التكنولوجي لأنه ممكن عمليات موازية للتنقيص أو التكثيف العددي لا علاقة لها بالعلم والتكنولوجيا.وكان بعدد في العراق سنة 1979 ب 2714ثم نجد 1848عام 1980 ثم وجدنا 1895لسنة1981ثم أصبح 2148سنة1984

بنية أليات العقل الباحث الإجتماعي

العقل الشاغل المهتم العضوي المتفاعل مع حداثيات القضايا و المسشاكل

العقل المشغول المحمل بالمخزونات الفكرية و الحدثية و الإنفعالات الماضية

الحراك بين الفئات المتخصصة الوطن

 الحراك:  هو عملية مؤثرة في كل تغير صاعد أو نازل لمطالب الفرد. وهو تسيير إلى تنقل الكفاءات عبر مناطق العالم و له أبعاد متعددة فهو ظاهرة إقتصادية و إجتماعية و سياسية في جذورها. و هو خاضع لهويات فاعليها و خاصة الهجرة مع دراسة مصادرها و مراصدها. الحراك المقصود هو كيفية غندماج ،الأفراد في هرمية و تراتبية متتابعة ضمن الإطار الإجتماعي الذي يعيشون فيه ؛سواءا أفقيا أو عموديا ضمن حركية تفاعل متنافر أو متجاذب حسب مقتضيات منطق التعامل الإجتماعي العادي أو الطارىء. كما أنه يعكس لنا كيفيات و إمكانيات تحديد مواقع الأفراد و مكاناتهم في المجتمع المعطى ، و كيفيات تغيير ذلك بالتطور أو بالذكاء العملي و منها كيفيات الصعود أو الإنحدار بدرجات محددة. و إن كان الصعود هو المقصود غالبا. لذلك يمكن وجود حراك عمودي verticale صاعد من المرتبة الإجتماعية و حتى نازل. و يجدر بنا القول أنه في نظام الطبقات الوراثية في الهند ترجع إلى نصوص مقدسة، حيث الثبوت الموقعي، قاعدة إجتماعية .و نذكر هنا أن هناك تغير المرتبة الإجتماعية حسب العائلة أي بين الأباء و الأبناء و هذا ما يسمى ( حراك بين الأجيال ) و يمكن الكلام عن مسار مهني للفرد ( حراك داخل الأجيال ) أو للمسار المهني. كما يمكن الإشارة إلى الحراك الذاتي العفوي، و هو حراك طبيعي بفرضه تطور العمر و سنوات الحياة . و هناك حراك طوعي إرادي يقصده و يفعله الفرد تحكمه ظروف التجدد وفرص العيش. وهناكتقسيم حسب المصدر:هناك حراك خام brute و بنيوي و صاف.

إن الحراك الصافي: و هو المشهور الجاري حسب جداول معروفة و التي يمكن وضعها من خلال مجموعة سكانية  معينة فيها الكلام ووصف المهنة ، المهن السابقة ، و عدد الممارسين في كل مهنة، و مهن الأباء لذا نطرح إشكالية أخرى و هي نسبة التغيرات في المرتبة، صاعدا أو نازلا للجيل الواحد تبع الآخر. و هما  ما يسمى حراك خام MB مما يطرح نوعين: حراك بنيوي و الحراك الصافي.

الحراك الخام: و هو عملية تخضع لتطور و تغير النظام الإجتماعي مثلما حدث مع الحداثة و التقدم الت  و التقني ر المدني، حيث النزوح من العمل الفلاحي و التوجه إلى الأعمال والإدارات..

الحراك الصافي ، لا يخضع لتغيرات النظام في شموليته ، و لكن للأفراد بحد ذاتهم ، و إمكانية النهوض و التطور للتغيير أو النزول إلى أسفل أو صعود إلى أعلى.

لذلك إن جدول حراك إجتماعي خام يمكن قراءتها في الهوامش من خلال إعطاء مجموع معدلات.فالحراك البنيوي يوضح تطور الحالات للتوظيف الشامل بين جيلين و من خلال حسابات أخرى، يتوضح الحراك الصافي. مع مراعاة نمو الديمغرافيا. ففي المجتمع الثابت دمغرافيا بتوزيع separt ثابت للوظائف تعكس صعود فرد يتبعه نزول فرد آخر و هنا يكون الحراك الخام مساوي للحراك الصافي. كما تلعب الولادات دورا حيث تكون مرتفعة في الطبقات المتوسطة و العليا. ( مع مراعاة موقف شخص لكل عائلة ) لذا النهضة الصناعية ترفع عدد الوظائف غير اليدوية حاليا لذا فإن تطور صاعد معناه éprolétaresation    مقابل ثبوت prolétarisation  في مجتمع ناشئ مثل الجزائر.

الإصلاحات الحديثة

بعد تطبيقات متمايزة في العالم وخاصة الأنجلوصكسوني ومنه كند وأمريك،ظهرت بعض الدعايات لهذا النوع المنهجي زالعملي والتنظيم للتعليم الجامعي .ولكن لم يكن مراعيا للظروف التاريخية والبنية الغجتماعية و الثقافية والديغرافية للوطن العربي ,.وكانت الجزائر من بدأت تطبيق هذا البرنامج منذ قرار 2003والذي وشع البعض في تناقض وجعل تطبيقه مؤخرا حتى لسنة 2009/ وكتن أباب الرفض واضحة لأن في تخفيض سنة في الليسانس ونجاح 80 من المائة في الماستر وبرمجة مواد جديد للدراسة بعضا ليس مرتبطا بالدراسة في التخصص مثل المقاولاتية التي عممت على كافة التخصصات والحوكمة وغيرها وهناك دمج الإنسانيات في جذع كمشترك والتكنولوجيات كذالك  في جذع مشترك .ولكن الباحثين وجدوا الخلل واضح في الترتيب الوظيفي للشهادات حيث لاحظ الغالبية خفض مستوى الليسانس و الماستر حيث دافع لانتاج طبقات فاشبلة من الطلبة طبق التساهل الممنوح لطلبة الماستر ثم تواصل التطبيق بتسهيل الإجراءات البيدغوجية لطلبة الدكتوراه لطلبة ل م د بينما هي حقيقة مجرد الدكتوراه درجة ثالثة في النظام الثمانينات وهي لا يمكن الإعتداد بها ويلزم الطالب تحضير رسالة بحث أخر ضخم يسمى بي آ شدي ن حتى يمكن أن يكون الطالب باحثا أستاذا قائدا للبحث والتسيير البيداغوجي .وهنا يمكن وضع بعض البيانات الخاضعة للقراء و النقدن،،والتي منها عدد الطلبة وعدد الهياكل و المقاعدو المخابر وعدد الأساتذة ورتبهم ودرجاتهم وحجم الإنتاج العلمي الذي تعرضه كل مؤسسة على المستوى الإقليمي و العالمي.

لذا يمكن قراءة أن عدد الممتحنين في سنة 2022 ،في مصر لإجتياز إمتحان البكالوريا يبلغ 700ألف فرد بينما يفوق 700 ألف ونصف في الجزائر ؛في حين ان سكان الجزائر يمثلون حالي نصف سكان مصر مما يعني شدة التصفية و الغقصاء في مصر بينما الطابع التساهلي ودفع ااعداد ضخمة من اللبة للجامعات في الجزائر بدون النظر لنتائج ذلك على مستوى التعليم و التحصيل المعرفي لدى الطلبة،إضافة لعملية التوجيه المفروض من الجامعات وقلة فرض الإختيار .

مفاسد نظام ل م د

يمثل هذا النظام محاولة جديدة لمناهج التعليم وتنظيم الشهادات ولكنه خضع لخلفيات سياسية اكثر من أي توجيه عملي لخدمة الجامعات ة العربية ،خيث يمث ل هذا النظام إعادة ترتيب اللعبة العلمية والبحثية و الإدارية بين علماء النمط القديم ونظام- اللامدي –حيث يحصل الطالب على الليسانس في ثلاث سنوات وبعدها ينجح 80 من المئة من ناجحي الليسانس في الماستر حيث يدرسون عامين ومنه سداسي مخصص للمذكرة فقط وهي في نتاجها ليس إلا نسخة ملصق عن مصورات رقمية ،بدون قراءة ولا ولا تلحيص ولا ظبط الموضوع مما يعني أن الجهد العلم مفقود حتما لدى غالبية الطلبة,.

أما الدكتوراه –اللامدي- فهي مجرد مهزلة عدم حضور وخليط حصص لتلقين المعارف المعتادة ، لأن الطلبة في هذه الحالة أغلبهم موظفين من جهة وعددهم قليل في قاعة الدرس الجامعي طبق عدد المسجلين رسميا ؛وهذا ملا يضع الأستاذ في إحراج أمام طالب أوطالبين غالبا.مع ملاحظة أن يدرس هؤلاء غالبا هم فقط حائزي الماجيستير أو دكتوراه –اللامدي-وعدم أستعاء كفاءات عليا لنقل الخبرات و المعارف الجديدة.وهذا مايطرح مكانة الدكتوراه القديم –بي ى شدي – أ علوم أمام مهزلة يسمونها  دكتوراه –اللامدي- والفرق شاسع بينهما بدرجات.

بينما نذكر في النظام الساسق حيث كان الطالب يدرس اربع سنوات في الليسانس بعد تقديمه لمذكرة شبه ما يقدمه طالب الماستر الأن .أي أن الليسانس السابقة تساوي الماستر الأن مع فرق أن لليانس قديمة لم يكن فيها الأنترنت متوفرا ولا توجد نسخ مصورة عن المواقع  العنكبوتية وحيث ماستر اليوم لا يكلف نفسه فهو مجرد ناقل ومصور عن الأنترنت وهناك طالبين لموضوع واحد ولا يتعدةى عدد الصفحات 80à صفحة غالبا وهذ كان معمولا به في اليانس القديمة .وهذا ما يجعل الماجيستير ؛التي لا ينقص عدد منجزيها طالبا واحدا  ولا ينقص عدد صفحاتها عن 200 صفحة بدون نسخ رقمي عن الأنترنت أو عن المذكرات السابقة ،سوى ما يسمح به البحث العلمي و الملكية الفكرية وحقوق المؤلف .إن ماجيستير النظام السابق  قديما تساوي دكتوراه -اللامدي-ولا فرق بينهما.وبالتالي لا يمكن لحائز دكتوراه –اللامدي-أن يدخل اكاستاذ جامعي إلا بعدإمتحان ولا يعتبر سوى من درجة أستاذمساعد –ب- كما لايمكنه تسجيل التأهيل والأستاذ المحاضر إلا بعد حصوله على الدكتوراه القديمة أو –بي آش دي- ثم عرض اعمال علمية في البحوث –وطنيا ودوليا – ومحاضرات بيداغوجية وبعدها يترشخ للبروفيسورة ومنه قليلا من ينجخ في المرة و المرتين لقلة الباحثين باللغات الأجنبية عندنا غالبا.

وهناك الكثير من الإجراءات في التوجيه والتسجيل الجامعي كطالب هناك إمتحانات أخرى للدخول المتخصص للطلاب المسجلين في بعض التخصصات بينما بعضهم يسكن أفين كلم عن الجامعة المعنية بالتسجيل و الأإمتحان….ثم كان أخطر ناتج عن اللامدي-مساواة علماء الدكتوراه القديمة بدكتورة اللامدي 6-بينما هم مجرددكتور درجة ثالثة ويطلب منهم تحضير رسالة دكتوراه دولة –بي آ شدي –لكي يدخل مسابقات التاهيل و البروفيسورة ؛لأن المفصدالواضح واضح وهو إعلان ضخمة من الدكاترة و البروفيسورات من فارغي الوفاض وهم لا يتحكمون حتى في لغة أو لغتين عالميتين .وهذ منعكس على درجة الجامعة ومستى التعليم والتحضيل ،في حين نلاحظ عدد الناجحين الداخلين للجامعات المصرية و الجزائرية يتساوى عددا ن بينما الجزائر لا تمثل سوى نصف سكان مصر عددا مع ملاحضة قدرات كل دولة .

في الجزائر حسب التصريحات الرسمية ؛نجد سنة 2021-2022 عدد 1800 أستاذ مساعد طبيب ،وهذ شيء مدهش حسبهم في حين الأغلبية تهاجر لأوروب لتعمل هناك كاطباء ومواصلة التخصصات والجراحات الدقيقة مع العلم أنالطب المعاصر ماهو سوى تطور التكنولوجيا الميكانيكية والرقمية التي ابدعتها المصانع الآلية.

ديمغرافيا العلم و االثقافة

، ويغلب عليهم كما  تؤكد كافة الإحصائيات ، حضور الفئة الشابة  والفءات الذكورية قليلا ،على مستوى كثيف على مستوى التركيبة السكانية في الجزائر، و هذا منذ السبعينات.و هنا نذكر أنه الفئة الأقل من 20 حتى 15 سنة تمثل 60 % في عدد 34 مليون. و في 2004 كان 28 % كانت فئة العمر تمثل فئة 15 إلى 19 سنة 38 % من 20 إلى 24 ، و 18 % من 25 إلى 29 سنة .في حين نسبة البطالة حسب ديوان الإحصاء الوطني إلى ديسمبر 1990هي 22،9 % من الفئة الناشطة التي كانت تمثل 5،855 مليون فرد.[1]

 أما بالنسبة للتقسيم النوعي ، نذكر أن 92% كانت رجالا ذكورا من بين تلك الفئة الناشطة و في 2004 . سجلت الإحصاءات 2 مليون عاطل عن العمل من الفئةالناشطة ، في حين كان معدل النمو في حوالي 69% حسب إحصاء الصندوق العالمي للنقد.[2] و بذكر الإحصاءات أيضا ، أن هناك 3213 طفل ضحية تسرب مدرسي، و منهم 847 أنثى، و عمرهم ( 13 – 16 ) في حين نجد المجموع الفئة المتمدرسة 7،88 مليون في المدرسة.في هذه المرحلة 2003. 2004.إن هذه الوضعيات تركت آثارا خطيرة على فضاء القيم و السلوك لدى الفئات الشبانية لاحقا و خلقت صراع التموقعالإجتماعي.

   لقد حولت برامج التنمية المستدامة ، و البرامج التكنولوجية الحديثة في الرقمنة و الإدارة الرشيدة، و التخطيط المحلي، إلى تكثيف حملات هجرة و تصدير الإطارات في البلدان المختلفة إلى البلدان المنتجة للتكنولوجيا و العلوم. لذا كانت الأهداف الوطنية للتنمية و التطوير الصناعي برامج رسمية لتكوين الشباب و تدعيم الحداثة العلمية لدى الإطارات الموجودة في السوق المهنية المحلية و الوطنية. فحدثت ديناميكية تغير و تناقل المهن و الأعمال و المهن في كل المؤسسات، إلا أن الخطأ كان غالبا في التخطيط و التنظيم.وقد ذلك أدى إلى عولمة الإقتصاد و النشاط المهني و التجاري إلى كثافة حراك إجتماعي و مهني متوازي. ظهر أثره تنقل كفاءات و تحولات جغرافية من دولة إلى أخرى. حيث سهل نمط المعارف و المعلومات عبر التكنولوجيا الحديثة. في حين كانت هجرات الإطارات و الكفاءات متذبذبة في السابق. حيث نذكر أنه كان هناك 140 مليون مهاجرعلى المستوى العالمي ، منذ نهاية التسعينات إلى بدايات القرن 21م .و سجلت 75 مليون سنوات 1965، ثم 120 مليون سنة 1990.[3]

و يتم تصنيف هجرة الطلبة إلى الجامعات الأجنبية في مرتبة لابأس بها، نظرا لقلة الإطارات و درجة التعلم في الدول المصدرة للهجرة.  و سجلت 915.555 سنة 1980 ، و 1.377.216 سنة 1998.حيث كان ظروف التقسيم الدولي للعمل عامل مؤثر في هذه التغيرات.و قد كانت الوجة دائما و غالبا مع أوروبا و أمريكا الشمالية ومن  ثم تم  حديثا التوجه إلى شرق آسيا.و قد تميزت حركة هجرة الإطارات بين عدة أصناف منها. ما كان تابعا لهيئات رسمية و غيرها كان طبق إرادة شخصية و قد غلبت فئة المستفيدين من منح التعليم العالي على هذه النوعية. كما نضيف إليها فئات تابعة لوزارات أخرى، مستفيدة من مراحل تكوين عالي سريع أو طويل.

1.2 إقتصاد العلم والتكنولوجيا

   لقد تمت عملية التغير المظطرب من وضع لأخر  طبق  وضعا متضارب المنحنيات في التطو أو الإنحدار كماكان زمن فترة  إرتفاع سعر البترول الثانية غنية في برامجها للتفعيل في التنمية القاعدية للحاجيات الأساسية   من سكن وصرف المياه وطرق وتكوين بالخارج لإطارات التكوين العالي.وهذ ا ماكان سائدا بين 1970 إلى غاية 1985 م ثم من 2000 إلى 2015م. ولكن هذا لايخفي النقائص في سوء التسيير وظواهر الفساد الدائمة التي تعشش في ذهنيات العمل و التنظيم في الجزائربدرجات متفاوتة من مرحلة لأخرى و من نظام لأخر.وقد تركت فسحة الريع البترولي  الفائض إمكانيات التوسيع والتطوير ،مما كان سببا في برامج التنمية الوطنية في الزراعة و الصناعة  والمؤسسات الإجتماعية ،مما يتطلب إطارات عليا جد متخصصة و خاصة في العلوم و التكنولوجيا الصناعية و الفلاحة و الطب.والتي أساسها تعليم مكثف وموجه للتنمية. وكما كانت منذ السبعينات حتى منتصف الثمانينات. و هذا يرجع إلى عدد المتمدرسين الذي تكثف هناو تطور أثره تعليميا و على الخريجين.

        ويمكن إعتبار أن التنوع و التوسع الديموغرافي تميز بجانب سلبي و اخر إيجابي،ولكن عدم قراءة التطورات ونسق القيم المحمولة لدى الجزائري ،لم تتكيف مع هذه التحولات وما تثيره من صدمات أمام التنمية و التحديث والإندماج الحضاري العالمي .فالتنوع يتطلب حساب الفئات العمرية و الفئات حسب النوع والفئات حسب المستوى العلمي والفئات حسب الإختصاص الدقيق وقراءة النشاط الهامشي للخبرة و الميدان التي تمثل أيضا ثروة نابضة للتطور والعصرنة وضمان آليات التقدم التقنولوجي .وذلك ما يساعد على تحكم في تقدير بناء الهياكل للتعليم و العمل مما يخلق قيما جديدة للتوافق العالمي والبناء المتكامل في الصناعة و الزراعة و الصحة و التجارة و التعليم و الأشغال و السكن وما تجلبه من تبادل المنافع بين فئات المجتمع وزرع قيم أخرى للتكامل.

 2-2  الأثار على تكوين الأطر العلمية

      رغم البحبوحة الأولى، فإن عدد الخريجين كان قليلا في المراحل السابقة وهي السبعينات رغم البحبوحة المالية ،لأن ظاهرة قلة الإطارات و المتعلمين كانت مشهودة . فكان تصدير المتكونين غالبا في التكوين المهني و المستوى المتوسط.والثانوي وكان هناك رفض خروج الإطارات لحاجة الوطن لها ….أما بعد الأزمة الإقتصادية و ضعف سعر البترول منذ 1986 فقد ، بدأ قلة تدفق الإطارات إلى الخارج [4]و تأكد الإنخفاض منذ الدخول الجامعي 1986 .1987 ، و حدث إستمرار قلة الهجرة رسميا حتى منتصف الألفينات.بسبب الأزمة السياسية في الجزائر، بينما كان الهجرات الشخصية متواصلة لإضطراب الوضع السياسي.و في هذه المرحلة تم تشجيع المتفوقين في الباكالوريا بنسبة ضعيفة جدا، مع تفضيل الإتجاه نحو بريطانيا لتسهيل التحكم التكنولوجي العالمي باللغة الإنجليزية و خاصة منذ 98/1999 . و حدث 2000/2001 حيث 02 طلبة و سنة 2001/2002 01 طالب. و نجد غلبة في الصيدلة و الإعلام الآلي بعدد 48 طالب لكل منهما.[5]

و تم تعداد  15 في التكنولوجيا و 20 في الطب ، بينما غاب الإهتمام بالتوجيه نحو الإتصالات و البتروكيمياء و الفلاحة…..؟و هي أهم مجالات التطوير و التنمية في الجزائر.

إلا أن هناك نوع آخر من هجرة الإطارات، يمثل منفذ خروج الإطارات، سواء بعدم الإلتزام بعقود التكوين و العودة للجزائر، أو لجوءهم إلى منافذ أخرى للعمل و مواصلة تكوينات أخرى….. و قد كان لبرامج التعاون الدولية مع الجزائر مصدرا لتلك التصديرات و هذه الفئات غالبا لم تكن تتعدى 06 إلى 23 طالب  و بعضهم يواصل الهجرة و الآخر لا يكمل تكوينه العالي في مدارس التكوين العالية في الخارج و هي المتخصصة.و حيث نجد أن نسبة 12.22 ممن إلتحقوا بهذه المدارس العليا بين سنوات 93/1994

و لغاية 01/2002 [6]

و لكن لب الأزمة هنا يكمن في أثر ديموغرافي ،يتمثل في تناقص إمكانيات الإحتواء في المدارس أو الجامعات أو مراكزالتكوين أو منافذ العمل .ومنها عدم قدرة الدولة على دفع مجموعة كفاءات واعدة للتكوين العالي الدقيق في الجامعات الدولية.نظرا لكلفة التأطير و الرعاية وشروط الدول الجاذبة للكفاءات الاجنبية عنها .وكان ذلك أيضا سببا لتضارب طرق العمل و برامج التعليم العالي محليا ، نظرا لتدفق علوم و تكنولوجيا حديثة على المستوى العالمي ويقابله تدفق اعدادا من الشباب المتوهج للعلم والمعرفة العصرية.وصعوبة وكلفة جذب الخبراء الأجانب للتأطير في الجزائر ،وقلة الأجهزة العلمية و المخبرية للتطبيقات التقنية الحديثة. ونلاحظ إضطراب التوجهات في هذا الموضوع، و عدم الإهتمام بالكفاءات الصحيحة. فقد نسجل بين 1990 – 2000 ثم 2001 /02. غلبة تصدير إطارات أما بعد التدرج و هي فئات مهمة و عالية، و لكن في 2002/[7]03 نظهر تغليب أعدادا من طلبة التدرج، و هي غير كاملة التكوين مع ملاحظة التوجه التكنولوجي غالبا. وقد ذكرت المصادر أن22177 طالب في فرنسا و 3239 آخر في دول أخرى،[8]

لقد ألزمت التزايدات الديموغرافية مجموعة برامج مترافقة مع ذلك ،ومنها أعداد متزايدة من المدارس و مراكزالتكوين المهني و الجامعات ومناصب الشغل وحصص السكن وتكييف ميزانيات مالية لكل برنامج وعمل .ولكن لا ننسى الأثر الصادم للعولمة و الرسملة الذي لا يزال على قيد التوجيه لعدم خبرة المجتمع على هذه الصيغ من الأعمال ،والتي تحتاج إلى عقلنة و متابعة ومرافقة دائمة مراعية الإحتياج الوطني النافع و الجالب للثروة والذي يغطي عدم التكافؤ التراتبي للفئات ومناصب العمل وينتج اجهزة وأدوات الإستعمال المحلي وإنقاص العجز المالي للدولة تقليل حجم المخاطرة الإقتصادية الهالكة لقدراتنا والمكلفة لنا أمام فرص التنمية الشاملة إجتماعيا و إقتصاديا.

خاتمة

         تبعا للتغيرات و مسايرتها و مرافقتها ليتم التحول حسب فائدة الإنسان و يمكن الفهم أن القيم لها دور فعال في تفعيل الحراك السكاني أم لا .لأن الثقافة تتحكم في سلوكيات العامة من البشر  ، سواء كانت ثقافة مرجعية أساسية أو ثقافة فرعية . مع الوصول إلى حقيقة عدم بروز دراسات ؛أوما يمثل العناصر غير المعالجة، سبة في القرية أوالمدينة أو الولادات الحية منسوبة إلى عموم الولادات .وظواهر أخرى تؤثر عفويا ودائما في نشاط مع التغيرأو. وقد تحدث آثارا  وهي آثار غير مرضية تبدو واضحة في الكثافة الأخلاقية وما ينجر عنها من إنحرافات .وكذلك أن الحراك مكن من تطور  متدحرج و لكنه منطقي حسب النظام الإجتماعي و ثقافة المجتمع ورواسب الأثار البنيوية للمجتمع و أنتروبولوجيا و السلوك و القيم..


[1]-NourdiroHakiki in : les cahiers au laboratoire de changement social , N : 1 . 2007 univ . Alger

[2]-ibid par rapport FMI . par  j .Elwatan 21 octobre 2003.

[3]-Hussein Abdelaoui : in cahiers du lab de change N : 1 . 2007 . P 51

[4]-Hussein Abdelaoui . opcit . p65.

[5]-Hussein Abdelaoui . opcit . p.

[6]-ibid . p 68.

[7]-ibid . p 70.

[8]-حسين عبد اللاوي: دفتر مخبر التغير الإجتماعي- عدد 1/2007 ص 74.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المنار الثقافية الدولية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading