📰 آخر الأخبار
التماثل الابيضان/جواني عبدالرِوايَة الْإِرْهَابُ وَدَمَارُ الْحَدْبَاءِ لعصمت الدوسكي/الْجُزْءُ الْأَوَّلُ - قَبْلَ الْبِدَايَةِ-هندة العكرمي – تونسالمسافة بين جفنين: جواز سفر إلى حرية الذات. قراءة نقدية في نص عتيقة هاشمي/عبد العزيز الخبشي- المغربتأثير ميشيل فوكو في مشروع إدوارد سعيد/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنيبدو أن ثمة للكاردينال من يراسله..أسطورةُ ميزوفانتي مُتعدد اللغات/كريم عبيد علوينازك الملائكة / لؤي التميميسعدي يوسف تحت المجهر/لؤي التميميهل الملحد بالضرورة، جاهل ؟رامي الحلبيلم اغنّ هكذا من قبل/عبد الرزاق الصغيروطنٌ على معراج الرياح/آدم دانيال هومهفي النقد الثقافي لمتحفنا التراثي! أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيطواحين دون كيشوت المشابهة لمبادىء ساري:قراءة تأويلية – ثقافية لـ رواية " لا وقت لهديل الحمام "/اسامة غانمتيري فرينش .. زيارة : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالوجه الخفي للإقصاء العنصري للمهاجرين/د.حسن العاصيالأمتعة والأسرار/سوزان هارلان-ترجمة: أسماء عزب بورتريه سيلفيـا فـون هـاردن للفنان الألماني اوتـو ديكـس، 1926اقتصاديٌّ يكتشف طريقة سهلة لمضاعفة معدل مدخراتك ثلاث مرات/مارك سكاوزن-ترجمة شيماء طه الريدي عودة في الذاكرة/نبيلة الخطيب-الأردنMirrors Of Mysterious Time By Salim Elias Madaloالإله / حميد المصباحيPoems by Brenda Mohammed/TRINIDAD نافذة  لما لم يأتِ/عارف عبد الرحمنThe Silent City / Manik ChakrabortyWhere mulberry leaves turn silk worms/Molly Joseph -India Man as the Cause of Destruction/ Dr Tomasz Laczek
التماثل الابيضان/جواني عبدالرِوايَة الْإِرْهَابُ وَدَمَارُ الْحَدْبَاءِ لعصمت الدوسكي/الْجُزْءُ الْأَوَّلُ - قَبْلَ الْبِدَايَةِ-هندة العكرمي – تونسالمسافة بين جفنين: جواز سفر إلى حرية الذات. قراءة نقدية في نص عتيقة هاشمي/عبد العزيز الخبشي- المغربتأثير ميشيل فوكو في مشروع إدوارد سعيد/إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردنيبدو أن ثمة للكاردينال من يراسله..أسطورةُ ميزوفانتي مُتعدد اللغات/كريم عبيد علوينازك الملائكة / لؤي التميميسعدي يوسف تحت المجهر/لؤي التميميهل الملحد بالضرورة، جاهل ؟رامي الحلبيلم اغنّ هكذا من قبل/عبد الرزاق الصغيروطنٌ على معراج الرياح/آدم دانيال هومهفي النقد الثقافي لمتحفنا التراثي! أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفيطواحين دون كيشوت المشابهة لمبادىء ساري:قراءة تأويلية – ثقافية لـ رواية " لا وقت لهديل الحمام "/اسامة غانمتيري فرينش .. زيارة : قصيدة هايبون معاصرة/ترجمة : بنيامين يوخنا دانيالالوجه الخفي للإقصاء العنصري للمهاجرين/د.حسن العاصيالأمتعة والأسرار/سوزان هارلان-ترجمة: أسماء عزب بورتريه سيلفيـا فـون هـاردن للفنان الألماني اوتـو ديكـس، 1926اقتصاديٌّ يكتشف طريقة سهلة لمضاعفة معدل مدخراتك ثلاث مرات/مارك سكاوزن-ترجمة شيماء طه الريدي عودة في الذاكرة/نبيلة الخطيب-الأردنMirrors Of Mysterious Time By Salim Elias Madaloالإله / حميد المصباحيPoems by Brenda Mohammed/TRINIDAD نافذة  لما لم يأتِ/عارف عبد الرحمنThe Silent City / Manik ChakrabortyWhere mulberry leaves turn silk worms/Molly Joseph -India Man as the Cause of Destruction/ Dr Tomasz Laczek
القصة القصيرة

التماثل الابيضان/جواني عبدال

رسم توضيحي لرجل يعبّر عن الجدية والتفكير العميق.

تجرأتُ واقتربت منه، وسألتُ مع ارتباك طغى على لساني.

– يـبدو أن الأستاذ: أديب. ؟!

– يعني.. وأنت أيضاً أديبة ولا شك..؟!

أجاب سائلاً متفاجئاً من تطفلي المعلن..

وبدأت عيوننا تسبر أغوارنا وشكلنا الخارجي مع استطلاع أفقي حولنا.

قلت: يبدو أنـّا تاخرنا.. وفاتنا العرض.

اجاب: نعم، اغلقوا الباب على تمام الساعة.

*-*

كان لدي دافع أن أمزق ذلك الإحباط في ذاتي من جراء تأخر جرى على موعدي لحضور حفلة موسيقية أعلن عنها, وأعوض ذلك تجانساً مع تكسر أعمدتها الكريستالية, بأن اسأل عن الحالة التي أبعدتنا عن تماثلها أو أتواصل مع مسبباتها.

 كان الضوء يتوزع أفقياً مع توازي ظلال ألقت بها بعض الأعمدة الرخامية مع تناغم نسمة هواء باردة تسير بلا شراع وتطرق وجوهنا المظللة, على بساط الرخام والمرمر الملون الصقيل, لمبنى كبير مهيب, ألتم على سر إحياء ليلة من المقامات الموسيقية الأصلية لروحينا في تعطشنا الأزلي دونها.

قلتُ مجيبة: لا.. ولكني قارئة.. نهـمة .

قال مهلهلاً: مهلاً.. نحن مكملان لبعضينا, فالكاتب والقارىء سواء في المعادلة الإبداعية, ودونهما لن يكتمل السمو, وهذا أفضل لكلينا ليتم توافق تام من حيث أن الكاتب يريد أن يعرف وجهة نظر القارئ وهمومه, كما يريد القارئ إن يعرف ويتعرف على الكاتب وهمومه, إذن ثمة منتج وثمة مستهلك..

وعذراً من التشبيه.. فكما الأكل فإني لم أتدخل في تنشئته من مصدره إلى منتهاه, فحين أكله أتلذذ به تماماً.. ولكن يسرني أن أعرف مكوناته.

وأسهب في شرح ما بدا له ذا أهمية.. كنتُ أحس بارتباك ملفت، وإن كنت أداريه بفظاظة ملحوظة, كما كان محدثي يسبح فيه ويداري انشوطته, بالإجابة من جراء ذلك الاستفحال المقتحم على غفلة، وعدم التهيؤ من ناحية أخرى, تلك التي يلزمها الكثير من التأني للتأقلم لتأخذ وجهتها الطبيعية.

أخذ الحديث مشاتل عدة ولم يرسُ على نمطية معلنة, وهو كان يتوازى مختزناً موسيقى المقامات في داخل الصالة إلى دواخلنا وهي ترقص بها ألقاً, من جراء مصادفة لؤلئية لكلينا، نحن الذين نتخطى الأربعين عاماً.

*-*

المهم.. أخذ الحديث في سيره كسيمفونية تسمو وتتعالى مع تنوع حديثنا الذي بتنا ننزع رويداً رويداً بعض حجابه مع تالف ذواتنا الضائعة معاً ونترعه سكاً, لنتلاقح روحياً بنبع واحد, وهي تستنبط بعض ما يشغلها من رؤى كأسئلة مشاغبة تلح عليّ ولادتها الميمونة تتابعاً وتموجاً, تزنرت مع اليقين بان باب المقامات داخل الصالة موصد دوننا لنشكل معاً مقاماً آخر بنا, مكيفاً على مقاسنا ..

وتطرق الحديث بنا إلى الشخصية الإبداعية من ذات الإنسانية وأبعادها التي تتشكل منها.. التي تستطيع من حدوتات حياتية بسيطة أن تلهم الأديب/ الفنان فيشكل منها هماً إنسانياً, نابعاً من الخاص ليعم الجميع.

(وتابع القول مثلاً عن حدوتة كيف تم تحويلها إلى قصة, وبدأ يسرد أطوارها.. مفادها عن شخص يريد أن يركب سرفيساً ليصل إلى عمله, وفجأة يرى موبايلاً مرمياً على الأرض قرب الدولاب (العجلة) تماماً، حينها يعلن عن ضياع موبايل له، فيطلب عدم تحرك أي شخص للبحث والتفتيش, ويشير بعناد إلى سائق الفوكس أن ينحي بالسيارة إلى جانب الرصيف لتطال يده ويخرجه من تحتها, ويصرّ مهدداً باللجوء إلى الشرطة, رضخ السائق وسار بالسيارة ليركنها جانباً, وقبل أن تلف عجلتها نصف دورة سمع صوت تكسر, أي بدلاً من السير للخلف رجوعا سار الأمام، وإذا بالموبايل قد سوي بالأرض دهساً، وإذا بالرجل يصفر ويحمر وهو يحمل أجزاء وشظايا موبايله ويضحك مغمى عليه.).

للحظة وهو يسرد قصته ابتداءً, استرجعتْ ذاكرتي قصة وقعتْ لي في غابر الأيام, وبتتابع سرده كنت أقول إنها قصتي وقد (لطشها) مني, وبحرفنة غيّر وبدل في بعض أشيائها.. ثم نحيتُ بالمقامات في الصالة عن اصالتها المقامة, فانكسرت ذبذباتها كتكسر حجارة وزجاج متلون في مسمعنا.

ولما انتهى قلت له ما جال بخاطري..

أنكر ذلك وقال سائلاً: وكيف هي قصتكِ.. هيا ارويّها لي؟

قلت مؤكدة وقائعها وحيثياتها.. بأن القصة هي هذه التي تجري الآن بيننا.. بدل السير إلى الخلف سار الى الأمام.

22/11/2006

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
النسخة العربية English Edition